مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٣١ - الفصل الرابع فى سبب حدوث الحركة
كه مخصص آن عرض شد نه عرض ديگر و الّا لازم مىآيد ترجيح بلا مرجّح و فرقى نيست در اين ميانه حركت مستقيمه و مستديره بلكه حركت جوهريه هم فرقى كه هست اين است كه در حركت جوهريه متحرك يعنى فاعل ما منه همان مفيض وجود است، حركت جوهريه آن است كه يك وجود ثابتى داشته باشد شئ و تغيير و تجدّد در حدود او باشد مثل اينكه مىبينم كه سيب مثلا اوّل رنگش كبود است ثم سفيد مىشود ثم قرمز مىشود و در همه عروض اين احوال و صفات كه متجددند يك امر ثابتى است كه همان لون مطلق باشد و تجدّد و تغير در حدود او واقع شده كه اخضر و ابيض و احمر گرديد.
[٤٧٧] قوله «بان يوجد اوّلا ثم يتحرّك ...» [١]
اى يوجد ساكن ثم يتحرّك.
[٤٧٨] قوله «الا ما شاء الله ...» [٢]
اشارة الى ما حقّق من معنى ﴿يوم نطوى السماء﴾ [٣].
[٤٧٩] قوله «هو مبدع ذوات الحركات ...» [٤]
لكونه مفيضا للوجود فذوات الحركات ايضا متحركة بالحركة الجوهرية، فظهر انّه تعالى ربط الحدوث بالحدوث و الثبات بالثبات كما قال ره فالحوادث الكونية ربطها بالحادث الذاتى و هو الحركة و جهة ثبات الافلاك الّتى هى محّل الحركة ربطه بالعقل الفعال الذى هو ايضا ثابت و ان حذفت الوسائط فعل آنها مربوطة بفعل اللّه تبارك و تعالى و هو قديم ليس فيه حدوث اصلا، و بالجمله اگر گفته شود عقل فعال يا فعل واجب الوجود لا محالة قديمند و علتند چگونه معلول از علّت منفك ميشود پس لازم مىآيد كه معلول هم قديم باشد پس لازم مىآيد كه حركت هم قديم باشد و حال آنكه شما اثبات كرديد حدوث او را، گفته مىشود چنانچه على القول باصالة الوجود مجعول بالذات وجود است و جعل بوجود تعلق مىگيرد اوّلا و بالذات، پس وجود مجعول مىشود و ماهيت ثانيا و بالعرض كه از لوازم وجود است به
[١]. ١٧٢/ ٨.
[٢]. ١٧٢/ ١٣.
[٣]. الانبياء/ ١٠٤.
[٤]. ١٧٢/ ١٥.