مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣١٨ - تنبيه
محلا لها و كيون الحركة عرضية لا جوهرية فاذا حصل لها الصورة النوعية النباتية مثلا فيستتبع كيفية مزاجية نسمى تلك الكيفية طبعا و هو الذى هو مبدء للحركة و السكون.
بيان ذلك حتّى يتّضح المقام اتضاحا، فنقول: انهم قالوا ان كل فعلية لا تجمع مع القوّة كما لا تجمع مع فعلّية اخرى. و بالجملة الفعلية آبية عن فعلية اخرى، بل فى الجسم مثلا قوّة و استعداد من جهة المواد الخارجية بتوجّه المادّة الى صورة من الصور و كانّه تريد الا يستكمل بتلك الصورة فالفعلية حيثية و جهة فى كل شئ بها يستكمل الشئ فاذا حصلت فى المادّة تلك الحيثية فلا معنى لحصول فعلية اخرى مع حصول تلك الحيثية التى كانت عبارة عن الفعلية و القوّة جهة اخرى ليست آبية عن ان يوجد فيه امور كثيرة وجودية موجبة لاستكمالها بها و الشيء الواحد من جهة واحدة يمنع كونه بالقوة و بالفعل معا فالنطفة تتحرّك بحركة جوهرية و يسرى فى مراتب تلك الصورة النطفية حتى تحصل فيها صورة جنينية فيستتبع كيفية مزاجية اخرى، و كذا صورة الجنين يتحرّك بحركة جوهريّة و يسرى فى مراتب تلك الصورة و لا يزول و لا ينقلب اصلا بل يتوجّه الى صورة اخرى اكمل من صورة انسانية و هى الصورة الحيوانية حتى تستكمل بها و تترقّى بواسطتها لان كل شئ دائما فى الترقى الى ان يصل نفسه الى غاية فيلبس لباس الصورة الحيوانية و يتصور بتلك الصورة فاذا استكملت و تصورت بتلك الصورة فيتحرّك ايضا بحركة جوهرية «^» الى صورة الصور اعنى الصورة الناطقة التى هى اكمل الصور فيسرى جميع مراتب الحس حتى يحصل فيها تلك الصورة ايضا، و التركيب الحقيقى انّما هو بين مادة زيد مثلا و بين نفسه الناطقة فانّ بينهما اتحادا و ليس بينهما اى بين النفس و البدن تركيب حقيقى اتحادى اذ لا يمكن ذلك لعدم قرب افقهما لبينونتهما بينونة كلية و انّما البدن من شرائط قبول المادّة لصور النفس الناطقة، و بعبارة اخرى انّه لا بدّ للنفس من محلّ حتى يفعل فى ذلك المحلّ و يدّبر، و البدن بشراشر اجزائه بتلك التأليفية الخارجية المتناسبة المنتظمة المتناسقة شرط لقبول المادة الصورة الناطقة و بغيرها لا تقبل اصلا فالمدبّر فى البدن شخص واحد و هو النفس.
(^) تنبيه، اما سخنى كه گفتهاند كه در وقتى كه شجر را قطع كردى فصلش مىرود و جنسش باقى مىماند.
او نيز به حركت جوهريه است. كذا سمعت من الاستاد دام مجده.