مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٥٢ - الفصل التاسع فى اثبات كثرة العقول
المعينة شرط فى تحصلّها بل يكفى فى تحصلّها لحوق صورة ما و هذا واضح، فاذا تحصلّ لها صورة و خرجت عن ابهامها فلها سلوك ثانيا الى الصورة الاخرى للشوق الذى فيها فالهيولى متلّبسة لهذه الصورة فالاستعداد امر وجودى و هو الحالة التى تحصل للهيولى باعتبار حصول صورة فيهما توجب القرب بفعلية اخرى و الصورة مجعول بالذات و تلك الحالة مجعولة بالعرض و قد يطلق الاستعداد على نفس القوة فتكون مرادفا للهيولى و كيف كان فيكون لها استعداد بالنسبة الى الصورة اللاحقة لا الموجودة، و لا بدّ ان يعلم ان الصورة التى لها سلوك اليها و تريد تحصيلها و حصولها فيها و بمعنى حصولها فيها هو المراد باستعدادها لتلك الصورة كالنطفة الانسانية بالنسبة الى الصورة الانسانية بخلاف ما لم تسلك اليها كالنطفة الانسانية بالنسبة الى الصورة الفرسية و هو واضح و هذا هو المراد بالامكان الاستعدادى ايضا.
اذا عرفت ذلك فنجرى الكلام فى النطفة و يقاس عليهما غيرها، فنقول: ناچار هيولى شوق دارد كامل كه مستكمل بشود بصور آنافآنا على الدوام ماداميكه قوس صعود هست پس على الدوام صورتى را رها مىكند در پى اخذ بصورتى ديگر است پس جسم نطفة متحرك مىشود بالجوهر يعنى بالذات كه محرك ذات همان جسم است آنافآنا صور متبدّل مىشود مىآيد نفس نباتى پيدا مىكند و باز متحرك مىشود نفس حيوانى پيدا مىكند اين هميشه ... است متحرك مىشود نفس ناطقه پيدا مىكند چون طفره جايز نيست جميع عوالم را طى و سير مىكند بحركة جوهريه تا به نفس ناطقه مىرسد.
لكن حركت جوهريه دو قسم است: يكى آنكه رفع مانع مىكند به اين معنى كه نفس نباتى مثلا مانع در حصول نفس حيوانى است در او، پس او را اوّلا اخذ مىكند كانّه رفع مانع از حصول نفس حيوانيه مىشود و اعداد مىكند او را از براى نفس حيوانيه و كذلك الصورة الحيوانية بالنسبة الى الصورة الانسانية. دوّم آنكه امداد از خارج است كه باعث سرعت در حركت جوهريه مىشود نه آنكه خارج از حركت جوهريه بشود مثل اينكه سنگى از بالا مىآيد كه به زمين برسد در حين آمدن كسى دستى به او مىزند كه به سرعت به زمين برسد، و بالجملة سرعت در حركت جوهريه از فتر فاتر نيست اگر چه مثلا از قسر قاسر باشد مثل ازدياد حرارت مفرطه ناشيه از اغذيه حاره مفرطه يا بارده و لذا است كه زن هشت ماهه مىزايد و نمىماند، اين هردو را معدّات مىنامند كه فواعل معدّهاند و اينها شرط ايجاب و