مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٤٠ - الفصل السابع فى ان محرك السماء لا يجوز ان يكون عقلا محضا
باشد و بخواهد افعال وجود خود را متشبه به او بكند كه مثل او بشود پس بايد استمداد از آن مبدء عقلى بكند و متشبّه به او بشود و مشتاق او بشود در تحريكات خود.
[الفصل السابع: فى ان محرك السماء لا يجوز ان يكون عقلا محضا ...]
[٥٠٩] قوله «لا تكون عقلا محضا ...» [١]
الكلام هنا فى فاعل الحركة الذى هو المبدء و ليعلم اوّلا ان تشخص الحركة يكون بامور: موضوع الحركة و فاعلها و غايتها، اما الفاعل فهو لا يكون عقلا محضا اذ العقل امر ثابت بالذات و الحركة امر متجدّد بالذات و لا يستند المتجدّد بالذات بالثبات بالذات و هو واضح و لا يكون طبعا ايضا اذ الطبع من حيث انه ليس له شعور فمقتضاه ليس الّا الاوضاع الخاصة و الجزئية لا العامّة و الكلّية، امّا الثانى فلنفرض عدم الشعور فيه و فهم الكلّيات و ادراكها انّما هو بالقوّة العاقلة فهو يختصّ بالانسان و ما شابهه. و امّا الاوّل فلانّ عديم الشعور او الاخص له الوضع الخاص الذى هو جزئى محسوس يصل الى مطلوبه و مقتضاه فلم يبق له مقتضى فيجب ان لا يتحرّك بل يسكن و الّا لازم مىآيد ملائم را برهاند پى منافر برود، و بعبارة فارسية ايضا هر طبعى كه مبدء حركتى است منظورى نيست او را الّا تحصيل اوضاع لايقه مراد و همينكه به منظورش رسيد ساكن مىشود مثلا سنگى كه در هوا است همينكه به كره زمين نازل شد و رسيد به مطلوب خود رسيده و آتش همينكه صاعد شد به كره خود رسيد ساكن مىشود و اين حركاتى كه او در اين اوساط مىكند همه مقدمه و وسيله وصول به مطلوب بودند پس فلك بنابراينكه مبدء حركت او طبع فلكى باشد، همينكه حركت كرد يك دوره را تمام كرد مطلوب خود را رسيده جميع اوضاع از براى او حاصل شده، اگر طبع فلك طبعى باشد كه ممكن باشد نسبت جميع حركات يك دوره بر او پس رو به بالا از سرگرفتن مقتضاى طبع او نيست بايست ساكن بشود و اگر فرض شود كه مقصود از حركت آخر وصفى است كه در آن با او تمام مىشود اين اوساط همه وسيله بود فلك، و الحاصل مقتضاى عديم الشعور حركت خاصه جزئيه محسوسهاى است كه طبع مقتضى
[١]. ١٧٦/ ٢١.