مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٤٠ - ١ - تنبيه و تنصيص
[٢٣١] قوله «و فيضانها من غيره ...» [١]
و كل من هو غيره معلول له فاذا كان ذلك الغير مفيضا له يجب ان يكون واجدا اذ المعطى لا يكون فاقدا و الواجد اشرف من الفاقد فيلزم كون معلوله اشرف منه و هو محال.
[١- تنبيه و تنصيص]
[٢٣٢] قوله «تنبيه و تنصيص» [٢]
اى على المقدمة المطوية و هى ان معطى الشىء لا يكون فاقدا و هذه قاعدة مسلمة بينهم و لكن قد انكرها الشيخ احمد الاحسايى على ما حكى عنه و قال انه لو تمت هذه القاعدة لزم ان يكون واجب الوجود ذا جسم و ماهية و نماء حيوانية و ظلمة مع غير ذلك اذ هو معط لجميع ذلك و معطى الشئ لا يكون فاقدا له بحكم القاعدة.
و تنقيح الكلام يحتاج الى بسط و تقديم مقدمات: الاولى اصالة الوجود فى الجعل، الثانية كون الوجود موجودا بالذات و حاصلها اصالة الوجود فى الجاعلية و المجعولية، الثالثة كون الوجود مشتركا معنويا و يدل على كون الوجود مشتركا معنويا زيادة على ما ذكروه كون الشعر مقفى بقافية وجود مقفى شدن شعر ديگر است به لفظ عين كه ثانى را از هر لفظى معنى اراده مىكند بخلاف اول. الرابعة الفرق بين عوارض الماهية و عوارض الوجود و لوازم الماهية و لوازم الوجود، و هو انّ كل عارض لشئ لا يمكن فرض تقرر لذلك الشىء قبل عروض ذلك العارض فهو عارض الماهية كالوجود فانه عارض للماهية اذ لا يمكن قبل عروض الوجود ان يفرض لمعروضه و هو الماهية تقرر، و كل عارض يمكن ان يفرض له تقرر قبل عروض ذلك العارض فهو عارض الوجود كالعلم و القدرة و غير ذلك من العوارض الوجودية.
و اما لوازم الماهية و الوجود فالفرق بينهما ان كل لازم يكون الوجود واسطة فى ثبوته للملزوم و حيثية تعليلية له فهو من لوازم الماهية كالزوجية مثلا فان الوجود اذا لا يتعلق بماهية
[١]. ٧٢/ ١٢.
[٢]. ٧٢/ ١٣.