مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٩١ - برهان آخر
همه صحيح باشد بلكه چون علت يكى است و از يكى در مرتبه واحدة صادر نمىشود الا يكى، پس دو ما به الامتياز نيست اگر هست همان يكى است. و لا يخفى مع ان لو كان لكل منهما ما به الامتياز يلزم التركيب فى كل منهما لكن نظر برهان به ترك بساطت نيست، بلكه فرض بساطت كرده مىگويد، زيرا كه در مباحث بساطت اثبات نفى تركيب نمود.
و لا يخفى ان عبارته ره قاصرة من بيان هذا المطلب، اذ لقائل ان يقول لعل الاثر مستند الى جهتها التى هى ما به الامتياز و الفصل لا ما به الاشتراك. و لا يخفى ايضا ان هذا البرهان ايضا لا يندفع به شبهة ابن كمونة، زيرا كه شبهه او اين است كه چه ضرر دارد و واجب الوجود باشند به تباين من جميع الجهات، جهة اشتراكى با هم نداشته باشند مگر در همين امر عرضى.
[برهان آخر]
[١٢٤] قوله «اذا الوجود يكون [حينئذ] نفس الماهية ...» [١]
اذ المفروض كما برهن سابقا ان حقيقته تعالى انيّته، فالوجود يكون نفس ماهيتها فيكون ماهيتها عبارة عن الوجود، پس اين دو از نوع واحد مىشوند و ما به الامتياز در ميانه آنها محقق اثنينية است يا لازم ذاتى آنها است، مفروض اين است كه نوع واحدند در هر دو هست، زيرا لازم ذاتى نوع واحدواحد است، پس بايد آن ما به الامتياز عرض غريب باشد و چون عرض است و ذاتى نيست كالمشى فى الانسان و الفرس، كل عرض معلل اما بنفس معروضه و اما بامر خارج، «فالعارض القريب يقتضى المخصص الخارجى ...» و لا يخفى ايضا ورود شبهة ابن كمونة على هذا البرهان ايضا.
[برهان آخر]
[١٢٥] قوله «مصداق حمل مفهوم واحد ...» [٢]
شبهه ابن كمونه را ناميدهاند به «افتخار الشياطين» و آن شبهه از خود او نيست، بلكه
[١]. ٥٢/ ١٣.
[٢]. ٥٢/ ١٩.