مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٢٧ - الفصل الرابع فى سبب حدوث الحركة
[٤٦٨] قوله «عجايب الخطوط ...» [١]
و هى الماهيات.
[٤٦٩] قوله «و لا اتصاله بمحّل الخطّ ...» [٢]
و هو الهيولى. و الانصاف اين است كه تا اينكه چشم از فهم جمهورى نپوشد اينگونه چيزها را نخواهد فهميد.
[الفصل الرابع: فى سبب حدوث الحركة]
[٤٧٠] قوله «فى سبب حدوث الحركة ...» [٣]
لانزاع فى الحدوث الذاتى «^» الذّى فى المبدعات التى يكفى امكان ذاتيها فى وجودها و حدوثها و انّما النزاع فى الحدوث الزمانى «^^» و الحدوث الزمانى عبارة عن كون وجود الشئ مسبوقا بعدم غير مجامع لهذا الوجود، على هذا لا معنى لقول المتكلّمين حيث قالوا «و اختص الحدوث بوقت» اذ لا وقت قبله. فعلم من التعريف ان ليس الحدوث صفة للعدم و لا للشئ و لا للوجود مطلقا بل هو صفة لوجود مسبوق بعدم غير مجامع لذلك الوجود.
ثم ان العالم الذى اجمعوا بحدوثه عبارة عما سوى الله تعالى فافعاله تعالى ايضا ليس بما سوى الله كما قد يختلج بالبال فان الاحداث فعل للمحدث متعلّق بالحادث و المحدث هو الله تعالى و فعله تعالى يتم كساير الصفات الفعلية و هو اى فعله تعالى كلمة كن و امر و لفظة الله عبارة عن الذات المستجمع لجميع الصفات فالاضافة و التركيب معتبران، فى المفهوم و التعبير لا فى المعبر عنه و بعبارة اخرى فى الملاحظة و الحكاية لا فى المحكّى عنه و الملحوظ.
(^) فان الحدوث هناك عبارة عن تأخر المعلول عن الله.
(^^) نكتة فى معنى الزمان، الحق ان الزمان عبارة عن الحركة المتقدرة لا مقدار الحركة، اذ المقدار امر معنوى و مقدار الحركة ليس من الحركة لما ان مقدار الحنطة مثلا ليس حنطة بل هو معنوى كما لا يخفى.
[١]. ١٧٠/ ٦.
[٢]. ١٧٠/ ٨.
[٣]. ١٧٠/ ١٦.