مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٦٩ - تكميل
حمل بعض على بعض و على الكل بالحمل الصناعى و كل على الكل بالحمل الاولى.
[تكميل]
[٦٥] قوله «اسّسوا اثبات المادة فى الاجسام الديمقراطيسية» [١]
هو قائل بان الجسم مركب من الاجسام الصغار الصلبة لا من الاجزاء التى لا يتجزى و لا من الصورة و الهيولى فالقوم اثبتوا الهيولى فيها ايضا لقابلية الفصل لا بفعليته اى لو فرض القسمة الفرضية على تلك الاجسام تحدث فى المقسوم اثنينية اذ القسمة على اقسام خارجية حقيقة و هو واضحة، و وهمية كما فى الجسم الابلق، و خارجية معنويّة [٢] كما فى المقام، و كيف كان فلابدّ فى الجزء المقدارى ان يكون كل جزء له شركة للجزء الاخر فى الطبيعة النوعية الجسمية اذ كلاهما معاعين ذلك الكل، پس در حقيقة نوعية جسمية جزء نيز با كل شركت دارد، جزء خط خط است، جزء سطح سطح است، كما اين كه جزئين شركت دارند در حقيقة نوعية. و اين برهان بعد از اين است كه جسم مطلق نوع باشد نه جنس و الا لازم نمىآيد و تمام نمىشود پس گوئيم هرگاه از براى واجب الوجود جزء مقدارى باشد يا ممكن است لازم مىآيد كه جزء مخالف داشته باشد با كل، نظر به آنكه كل واجب است و جزء ممكن، و يا واجب است لازم مىآيد كه واجب بالذات موجود بالقوّه باشد زيرا كه جسم متصل واحد است و اجزاء بالفعل ندارد و اجزاء بالقوه دارد زيرا كه جزء مقدارى عبارت از همين است، پس لازمه اين كلام اين است كه آن جزء در او بالقوه باشد نه بالفعل و چون فرض شده كه واجب الوجود اجزاء مقداريه دارد و اجزاء مقداريه همان اجزاء بالقوه است و اجزاء بالقوه مستلزم اين است كه خود موجود بالفعل نباشد بلكه موجود بالقوه باشد نظر به اينكه اجزائش بالقوه است.
[١]. ٤٣/ ٦.
[٢]. فى الاصل: «وهمية»، صحّحنا، وفاقا لبدايع الحكم ص ٢٣٦.