مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٠٢ - الفصل الحادى عشر اله العالم واحد لا شريك له فى الايجاد
الاعدادية علاوه بر تأثير فاعل مرجو، و لذا است گوئيم كه فيض واجب الوجود اسمى است نسبت به همه اشياء و لكن مفاض او دائمى نيست به جهت كون وجود بعضى شرطا لوجود بعض آخر ككون وجود الاب شرطا لوجود الابن فى كون بعضها مترتّبا على بعض.
و قسم ديگر آن است كه امكان ذاتى آنها كفايت در موجوديت آنها مىكند كالمفارقات و العقول المجردة على القول بثبوتها كما هو الحقّ، و هى ليست حادثة زمانية و لا قديمة زمانية لعدم كونها فى اثر الزمان لكون الزمان عبارة عن حركة فلك الافلاك و امتداد حركته، فلا ينافى كونها قديمة دهرية لا حادثة بحدوث زمان موهوم كما يقول به المتكلّمون.
و قسمة اخرى، نقول ان الموجود على اقسام اربعة: الاوّل فوق التمام و هو واجب الوجود، الثانى التام و هو العقول كه به فاعل تنها در وجود كفايت مىكنند در موجوديت. الثالث المستكفى و هى النفوس الكاملة كه به قابل و فاعل كفايت مىكنند در موجوديت و علومى كه به ايشان مىرسد احتياج به معلّم بشرى ندارد كالانبياء و الاولياء، و قاعده «من ليس له حسّ ليس له علم» درباره ايشان جارى نيست، زيرا كه علوم ايشان از مجرى حواس نيست بلكه از مجراى باطن است پس هر گاه كسى از ايشان فرضا يكى از حواس را نداشته باشد باز علم او را دارد كما هو الواضح، و يدل عليه قوله تعالى «الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ ...» [١]
[١٤٦] قوله «بحركة دورية ...» [٢]
زيرا كه نسبت او به مركز و قطب على نهج سواء است.
[١٤٧] قوله «الاوّل ان معنى الامكان ...» [٣]
لا بدّ فى بيان المسئلة من تقديم مقدّمات.
الاولى: ان لنا امورا ثلثة: نفس الامر و الواقع و مرتبة الواقع. امّا نفس الامر عبارة عن نفس الشئ مع قطع النظر عن كون ذلك الشئ موجودا او معدوما و امّا الواقع و مرتبة الواقع فنقول مثلا الانسان تارة يتصوّر و يتعقّل من حيث هى اى يقصر النظر الى ذاتياته و لا ينظر الى
[١]. النور/ ٣٥.
[٢]. ٥٧/ ٢.
[٣]. ٥٧/ ١٢.