مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٨٦ - الفصل العاشر فى ان واجب الوجود لا شريك له فى هذا المفهوم
الثالث: التوحيد فى الالهية، اى فى الايجاد.
الرابع: التوحيد فى جميع المفاهيم، بان ليس مفهوم الّا و ليس له شريك فى هذا المفهوم حتى الوجود فانه وجود صرف، ففى مفهوم الوجود الصرف ليس له تعالى شريك.
الخامس: التوحيد فى الصفات الكمالية.
السادس: التوحيد فى الصفات الاضافية و هى الصفات الفعلية كالرزاقية و الخالقية و غير ذلك.
[١٠٩] قوله «كالجزء الصورى للجسم ...» [١]
اى للجسم التعليمى و هو اى الجسم عبارة عن جوهر متّصل و المراد من المتّصل هو المتّصل بالذات الّذى هو نفس الاتصال نظير ما قلنا ان الموجود بالذات هو الوجود فالمتّصل بالذات ايضا هو نفس الاتصال لا ان المتّصل هو ذات ثبت له الاتصال اذ الذات امّا ذات مطلقة او ذات مخصوصة، فكلاهما ليس بصحيح امّا الذات المطلقة فهو من العرض العام و الفصل من الذاتيات فيلزم دخول العرضى فى الذاتى و هو باطل و ان كان ذاتا مخصوصة فهى قسمان لما هى عبارة عن ذات الموضوع الذى للقضية فيصير القضية الممكنة ضرورية كما يلاحظ فى نحو زيد قائم اذ جعل الشىء على نفسه قضية ضرورية مع ان مثل زيد قائم قضية ممكنة هى ثبوت المحمول للموضوع بعنوان الامكان، و لو كانت تلك الذات غير ذات الموضوع يلزم حمل المباين على المباين، و هو ايضا باطل كما لا يخفى فثبت انّ اخذ الذات فى تفسير المشتقات كلّها غلط صرف كما قد نشأ من تفسير اهل الادب من النحويين و غيرهم اذ لا يستقيم اخذ الذات مقتضيا [٢] عن مبدء المحمول و لعلّ تفسيرهم بذلك مبنى على تقريب معنى المشتق الى الفهم.
[١١٠] قوله «مع حيثية اخرى ...» [٣]
زائدة على حقيقة الموضوع فتلك الحيثية امّا حقيقة انضمامية كالسواد فى الموضوع و امّا انتزاعية و هى قسمان، امّا انتزاعية من عنوان الموضوع كالانسانية من الانسان و امّا انتزاعية
[١]. ٥٠/ ٢١.
[٢]. ظ.
[٣]. ٥١/ ٢.