مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣١٤ - طريقة اخرى
مىشود از براى ما كه حركات عالم ديگر نيز با حركات اين عالم نوعا يكى هستند پس وجهى كه محض قبول ثانى بود كه اسطقساتشان متخالف هم باشد ثابت نشد و هو المطلوب.
بل نقول ان عقول ذاك العالم يجب ان يكون مطابقة لعقول هذا العالم فى العدد لا تزيد عليها و لا تنقص عنها، اذ العقل الاوّل الذى هو المعلول الاوّل لا بدّ ان يكون اتمّ فى باب المعلولية بحيث لا يتصوّر اتمّ منه و الّا لكان الواجب ان يصدر من العلّة ذلك الاتمّ الذى لا اتمّ منه و كذا القول فى الصادر الثانى انه ايضا لا بدّ ان يكون اتمّ فى باب المعلوليّة و الصادرية من العقل الاوّل و لو كان شئ اتمّ منه لكان الواجب ان يكون هو الصادر و هكذا الى ان يصل الى العقل العاشر. ثم الكلام فى النفوس هو الكلام فى العقول ثم الكلام فى الطبيعة هو الكلام فى النفوس فلو فرض عقول هذا العالم عشرة فيجب ان يكون عقول ذلك العالم ايضا عشرة اذلا يوجد فى كل مرتبة غير الواحد اذ صرف كل مرتبة لا يكون الّا واحدا و الّا لم يكن ذلك صرفا كلّما فرض له ثان فهو بعينه هو الاوّل اذ لا يكون صرف الشئ متعدّدا اذ الوجود لا يتكرّر فاذا كانت عدد عقول هذا العالم عشرة مثلا لا يمكن ان يكون عدد سلسلة عقول ذلك العالم احد عشر بل هكذا الكلام فى اشرفيّة العقل الاعلى بالنسبة الى الاخسّ فكلّما انّ العقل الاوّل فى هذا العالم اشرف يجب اين يكون فى ذاك العالم ايضا كذلك و كما انّه يجب ان يكون العاشر اخسّ و انقص من العوالى فى هذا العالم فكذلك فى ذاك العالم.
[١٦٧] قوله «الطبيعة مالم توفّ ...» [١]
لهم قاعدتان: احديهما الامكان الاشرف، و الاخرى الامكان الاخسّ. امّا الاولى فهى الملحوظة فى قوس النزول و المراد منها انّه لو وجد ممكنان احدهما اشرف و الآخر اخس فلا بدّ ان يوجد اوّلا الممكن الاشرف ثم يوجد الممكن الاخس و هكذا الى ان بلغت سلسلة قوس النزول الى الممكن الاخس الّذى لا اخسّ منه و هو المادّة. و امّا الثانية و هى الملحوظ فى قوس الصعود و المراد منها ان كل ممكن اتم و اعلى واجد لكل كمالات للانقص الاخس فكل مرتبة من مراتب الفوق مشتمل على امر زائد على ما اشتمل عليه السافل فالوجود بما هو وجود كمال للشئ كما انّ الفقد نقصان له فالنبات اكمل فى الموجودية من الجسم و
[١]. ٦٠/ ١٤.