مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٧٣ - الفصل التاسع واجب الوجود لا يجوز ان يكون حقيقة نوعية
بحد مفارقتها و وقوعها فى عالم البرزخ فلا معنى لتكثرها لانّها ايضا من عالم العقول مع ان النفس متكثرة فى ذلك العالم ايضا: و قد يجاب انّ لنا جهات فاعليّة ا لا ترى انّ الكثرات التى فى العقول و النفوس انّما هى بواسطة الجهات الفاعلية و الواجب الوجود ليس له تكثر جهات بل انّما هى فى المعلول الاوّل و هكذا الثانى و الثالث و لذا قال بوجه.
[٧٧] قوله «و الوجود المفارقى ...» [١]
يأبى عن الكثرة لانّه برىء من الاستعدادات و الموادّ و لذا صار نوعها منحصرا فى فرد.
[الفصل التاسع: واجب الوجود لا يجوز ان يكون حقيقة نوعية ...]
[٧٨] قوله «و الواجب الوجود لا يجوز ان يكون حقيقة نوعيّة ...» [٢]
هذه المسئلة غير مستغنية عن المسئلة السابقة و هى نفى التكثر و لا هى عن هذه. امّا الثانية فلانّه لمّا اثبتنا عدم تكثره تعالى فلقائل ان يقول ان تلك الحقيقة الواحدة البسيطة الغير المتكثرة متشخّصة بالتشخّصات الزائدة على ذاته فيلزم التركّب فى ذاته فيتطرّق الى ذاته الكثرة ايضا. و لا الاولى اذ ابطال التكثر بحسب التشخّصات لا يوجوب ابطال التكثر بحسب الحقيقة.
[٧٩] قوله «فى تقديم معنى الذات» [٣]
جوهر جنسى دو قسم است، يك قسم از او مجرّد از مادّه است و فصل آنها مقدم بر جنس آنهاست و آنها عبارتند از انسان كبير و در قوس صعود واقعند. و قسم ديگر متعلقند به مادّه، پس جوهر جنسى در مادّه امر مبهمى است تا آنكه مقيد بشود به جسم ممتدّ، تا طبيعة نوعيه متحصّل شود و هر چه تا در نشأه جسم ممتد است يك نوع است و بعد باز چون كه همان جسم ممتدّ را مىتوان لا بشرط فرض نمود اباء از لحوق شرط ديگر ندارد و لا بشرطيّة نيز مناط جنسيّة است پس فصل تام به او منقسم مىشود، مىشود جسم نامى و اين نشأة نباتيه نيز نشأه اخرى است و هر چه در اين نشأه است نوع واحد است و چون معلوم
[١]. ٤٥/ ٧.
[٢]. ٤٥/ ١١.
[٣]. ٤٥/ ١٤.