مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٨٥ - الفصل العاشر فى ان واجب الوجود لا شريك له فى هذا المفهوم
يعنى تو نوع ندارى كه يك فردى از آن نوع باشى. اما الثانى يعنى جميع كثرات را مبدء تويى، چنانچه جميع اعداد را مبدء واحد است، مثل عدم دخول واحد در كثرات، تو نيز مبدء كثرات هستى ولى داخل در كثرات هستى، و الفرق بينهما اين است كه واحد مبدء اعداد است به عنوان مقوميّت و واجب تعالى مبدء كثرات است لا بعنوان المقوميّة.
[١٠٥] قوله «ادوات التفضيل ...» [١]
يعنى و ان ادخالهم ادوات التعريف انّما هو باعتبار المحّل و المعروض لا نفس الموادّ. فيقول اهل اللغة و العرف: ان هذا الجسم اسود من ذاك و هذا ابيض من ذاك و هذا اشدّ بياضا او سوادا من ذاك، و كذلك يقولون بالفارسى: اين قرمزتر يا سياهتر از اوست، يراد به الجسم و امّا نفس الطبيعة السوادية فلم يطلق عليها ادوات التفضيل و المبالغة.
[١٠٦] قوله «اذ ليس من دأب الحكيم ...» [٢]
اذ اهل العرف و اللغة يطلقون الالفاظ فيما يدركون معناه و يمكن لهم فهمه، ا لا ترى ان ليس لهم فى باب العقول العشرة اطلاق اسم عليها، فانهم لا يدركونها و لذا لم يضعوا لفظا لها فكذلك المقام.
[١٠٧] قوله «و انهم قالوا بتقدّم ماهيّة العلّة ...» [٣]
فنسبة التقدّم الى بعض و التأخّر الى آخر عبارة عن تشكيكها.
[الفصل العاشر: فى انّ واجب الوجود لا شريك له فى هذا المفهوم]
[١٠٨] قوله «فى ان واجب الوجود لا شريك له فى هذا المفهوم» [٤]
التوحيد على اقسام:
الاوّل: التوحيد فى البساطة الحقّة يعنى انه لا ماهية و لا جزء له و لا فصل و لا جنس له.
الثانى: التوحيد فى مفهوم واجب الوجود، بان ليس له شريك فى هذا المفهوم.
[١]. ٥٠/ ٩.
[٢]. ٥٠/ ٩.
[٣]. ٥٠/ ١٤.
[٤]. ٥٠/ ٢٠.