مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٦٨ - المقدمة الرابعة
اين است جز اين نيست صورة جسمية يعنى جسم از اين دو وجود ارتباطى به هم رسيد پس بايد به انتزاع صورة باشد.
و قال الآخرون بما اشار اليه فى الكتاب ان فى الجمادات هى حاجبة و مانعة من ان يكون عالمة لذاتها او معلومة كالوضع و المقدار فلا بد من ان يكون العلم بانتزاع الصورة.
و لا يخفى ما فيها جميعها، اما فى ما قال فى الاسفار، فان ذلك انما هو بيان للنتيجه و ليس ببرهان اصلا و الا فان الجسم المقدارى وجود واحد مقدارى ليس اجزاء منفصلة بالفعل حتى يصير واحد منهما غايبا عن الآخر بل الوجود وجود واحد و ان كان قابلا للاجزاء، پس يك وجود مقدارى امتدادى است كه او وجود كل است، واجد كل هم هست و اجزاء را تا قصد عليحده تعلق نگيرد ممتاز نمىشود و منفصل نمىگردد و مثل اينكه اشاره به هذا بشود. و بعبارة اخرى كه هر جزء را بشرط لا از جزء ديگر ملاحظه كنى اين مقام جزئى اجزاء است نه جمعى آنها، كلام در جمعى اجزاء است، همينكه اشاره به جزئى كردى خارج از وجود واحد مىشود، فكلامه ره يجرى فى صورة الامتياز و ملاحظتها بشرط لا لا مطلقا.
و كيف كان فلا خير ان نقول ان هذا الوجود الواحد واجد لنفسه عين نفسه.
و اما ما قال الشيخ الاشراق فهو ايضا بيان للنتيجة و ليس برهانا للمطلب.
و اما ما قال الميرزا [حسن بن على النورى] پس منقوض است به صور در قوى زيرا كه آنها هم حالّ در قوى هستند كه قوى متعلق است به بدن پس بايد علم قوى به صور حضورى نباشد بلكه به انتزاع صورة باشد، علاوه بر اينكه وجود آنها نيز للغير است كه نفس باشد، و علاوه بر اين منقوض است بكل المعلولات بالنسبة الى العلل زيرا كه وجودشان للعلل است پس منحصر مىشود عالمية به همان كسى كه علتى ندارد كه واجد الوجود باشد پس بايست خود نفس هم عاقل ذاتش نباشد بلكه به انتزاع باشد، با آنكه همان مبانى كه در كتاب ذكر شد بقوله «فبان يتحقق بينها و بين الصورة الصادرة عنها لكان اولى» جارى مىشود اينجا هم بعينه زيرا كه صورة نيز عليتى دارد نسبت به هيولى.
و اما ما قال الآخرون ففيه ان الوضع الكلى و المقدار الكلى مثلا يكون معقولا للقوة العاقلة، و اينكه شئ واجد خود است كمتر از آن نيست زيرا كه شى عاقل ذاتش بشود اسهل است از آنكه قوه عاقله عاقل وضع كلى بشود.