مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٨٥ - الفصل الثالث فى علمه تعالى بما سواه
[٣٤٨] قوله «بل كان عين كلمته ...» [١]
اى صار مراده ان كلمة هو اعطاء الوجود و النسبة بين الماهية و الوجود فى الخارج نسبة اتحادية، فمعنى كون الاشياء عن كلمته هو اتحادها اى الماهية مع الوجود فيكون عين الوجود فى الخارج اى متحدا معه.
[٣٤٩] قوله «يعرف واجب الوجود لذاته ...» [٢]
فان الاشياء بلسانها الماهوى قد طلبت الوجود منه تعالى و بعبارة فارسيه كه اشياء قبل از وجودشان ثابت بودند به لسان ماهوى خود طلب كردند و استدعاء نمودند هر يك وجودى را كه هر چه قابل آنها بودند و در خور خودشان داشتند از سعادت و شقاوت و غيرهما، و خداوند نيز ظلم بر ايشان نكرد و هر چه خواستند عطا فرمود مثلا به اربعة وجود اربعة، به خمسة وجود خمسة، و به ستّة وجود ستة، و به نامى وجود نامى، و به انسان وجود انسان، نظربهاينكه در مبدء فياض بخلى نبوده است، اين است معنى قوله تعالى ﴿وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾ [٣]، و انما اتى بصيعة المبالغة لا لان الفعل القبيح كالظلم مثلا من الجليل كثير كما قيل، بل لان كثرته بالنسبة الى كثرة المظلومين فيكون الفعل ايضا كثيرا. و القرينة عليه قوله «للعبيد» حيث اتى بصيغة الجمع. و اما احتمال ان النفى يتعلق بالقيد الذى فى الكلام فهو اشتباه ناش من قلة التدبر، او ليس القيد مذكورا فى الكلام، فكلمة ظلام كلمة واحدة و لها مفهوم واحد لا يتقيد فيه اصلا، و انما يتم ذلك اذا كان القيد مذكورا فيه فمفادها سلب كلى لا ايجاب كلى.
[٣٥٠] قوله «صور خارجية قائمة بذواتها منفصلة عنه تعالى و عن الاشياء و هى المثل الافلاطونية ...» [٤]
و لا يخفى انها ليست بعقول عشرة معروفة، بل سيجئ بيانها من انه فعل واجب الوجود.
[١]. ٩١/ ١٥.
[٢]. ٩١/ ١٥.
[٣]. فصلت/ ٤٦.
[٤]. ٩١/ ١٨.