مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٢٠ - الفصل الاول فى ما يدل على الاجسام السفلية العنصرية
فلك لابد و ان لا يكون فى الجسم الفلكى ايضا تشتت و تفرق و هذا معنى قول ارسطو فى اثولوجيا حيث قال ان كل موضع من الفلك سمع و كله بصر و كله ذائقة و كله لامسة و هكذا بل حار و بارد الى غير ذلك.
بل يمكن ان يقال ان الامر كذلك فى قوس النزول الى ان بلغ الى الهيولى فالنفوس الجزئية ايضا كذلك و هذه التشتت و التفرق انما هى فى قوس الصعود من قبل الاستعدادات و المعدات الخارجية و لان النفس الجزئية ايضا قد ظهرت فى جميع هذا البدن الجزئى كما لا يخفى، ا لا ترى الخيال فى النوم كيف يكون بصيرا و سميعا و لامسا و ذائقا و شامّا الى غير ذلك مع انّه ليس فيه تشتت القوى و تفرق مواضع الحواس.
[٤٤٥] قوله «من جهة حدوثها الذاتى ...» [١]
نظرا الى ان علة الحادث حادث و علة ذلك الحادث ايضا حادث الى ان بلغ الى امر كان له جهتان جهة حدوث و جهة ثبات.
[٤٤٦] قوله «و هذه الاسباب معدات لا يتصور اجتماعها ...» [٢]
الاسباب يطلق و يقال فيما كان او فرض له مانع و لذا قد يقال للواجب سبب الاسباب بل يقال مسبب الاسباب، و العلة فى ما لم يفرض انه مانع و قد يطلق كل منهما فى كل منهما الا انه شأن معد همان عدم اجتماع است مثلا آمدن زيد از خانهاش و حركت او در مسافت معد است از براى كون او در فلانجا، و نيامدن او و عدمحركت او معد است از براى عدم كون او وقتى كه حركت كرد در مسافت اعداد تمام شد.
[٤٤٧] قوله «و لا يمكن وجودها ...» [٣]
اى هذه الاسباب فى الحركة المستقيمة الا بحركة دورية، زيرا كه حركت او لا ينقطع است، انتها ندارد.
[٤٤٨] قوله «و الانقلاب الى جسم آخر ...» [٤]
[١]. ١٦٤/ ١.
[٢]. ١٦٤/ ٢.
[٣]. ١٦٤/ ٢.
[٤]. ١٦٤/ ٥.