مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٣٢ - الفصل الاول فى ان صفاته تعالى يجب ان تكون عين ذاته
ا لا ترى ان الماهية بالنسبة الى لوازمها قابلة كالزوجية للاربعة مع انها ليست ممكنة بالامكان الخاص. و فى هذا الكلام نظر كما لا يخفى فان نسبة اللوازم بالنسبة الى حاق اللازم نسبة سوائية فبوجودها موجود و بعدمها معدومة و مع قطع النظر عن وجود الماهية و عدمها فهى ايضا لا موجودة و لا معدومة فالزوجية مثلا و غيرها من اللوازم لازمة لوجود الملزوم امّا ذهنا او خارجا ففى اى ظرف كان الملزوم موجودا فهى لازمة له فى ذلك الظرف و فى نفسها لا موجودة و لا معدومة و نسبتها الى الوجود و العدم كنسبة نفس الماهية اليها فذلك اللازم لازمة لذات الملزوم و وجوده لوجوده و عدمه لعدمه. اذا تحقق ذلك فنقول انه اذا لوحظ القابل متعارفا لفعل الفاعل فترى المقبول موجودا فيه، فنقول ان الماهية بالنسبة الى لوازمها قابلة و ليست اللوازم ممكنة بالامكان الخاص و معلوم ان الامر فى هذا اللحاظ كذلك و ليس النزاع فيه و النزاع فى ملاحظة نفس القابل من حيث هو هو كما لا يخفى.
[٢١١] قوله «فى حدّ نفسه ...» [١]
مثلا سواد دو وجود دارد، يك وجود دارد كه وجود فى نفسه او خود سواد است كه سواد به او موجود است، و ديگرى وجود رابطى اوست به جسم كه وجود اوست بغيره كه موضوع باشد، پس فاعل ايجاب مىكند وجود اول را و قبول امكان حصول و وجود مقبول است كه سواد باشد مثلا در قابل كه جسم باشد و معنى حصول مقبول در قابل همان وجود مقبول است از براى قابل كه به همان وجود ربط حاصل مىشود فكذلك فيما نحن فيه كه در اينجا موضوع هر دو مختلف است يكى امكان وجود است لنفسه و ديگرى ايجاب وجود معلول است لغيره، فاين هما من الثانى.
فائدة: ان الارتباط و التعلق ان كانا بعنوان منه فهو صدورى كارتباط الممكنات مع الموجود الاول و كلما كان بعنوان ارتباط له اى يكون مفاد الارتباط فيه بعنوان له كالارتباط الذى للسواد بالنسبة الى الجسم فهو ارتباط كونه للغير فان وجود السواد بعينه عبارة من وجود نفسه و لذا قال الشيخ الرئيس ان الاعراض وجوداتها وجودات لموضوعاتها اى ليس لنفسها وجود بل وجوداتها عين ارتباطها بموضوعاتها الا العرض
[١]. ٦٩/ ١.