مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٦٤ - المقدمة الثالثة
كه وجود وجود علم است، لكن بالعرض منسوب است بسوى صورة انسان در ذهن و معنى وجود ظلّى اين است كه ظلّ شئ ديگر است و اينكه اشياء بحقائقها اى بماهياتها و نحوهن موجودند، مراد اين است كه انسان مثلا بماهيته در ذهن است لكن بوجودى كه بالذات وجود علم است كه اثر علم بر او مترتّب مىشود و وجود خارجى حيوان همان وجود ذهنى اوست و منافات ندارد با آن سخنى كه گويند كه ماهيات دو وجود دارند آيا نمىبينى كه ماهيات جميعا در نفس عقل فعال موجودند بوجود تبعى يعنى وجود وجود عقل فعال است لكن همچو اتفاق افتاده كه وجود ساير ماهيات نيز شده پس وجود صورت همان ماهيت صورتى است كه موجود است در ذهن بوجود تبعى كه وجود عينى باشد چنانچه هر موجود فى الذهن همين است اگر چه وجود صورت عرض است لكن ذاتى عرض است.
[٢٩١] قوله «و ايضا من ادرك صورة ذهنية ...» [١]
هذا دليل آخر لاصل المطلب و هو كون علم النفس حضوريا.
[٢٩٢] قوله «و عدم الحضور امّا لعدم وجود المدرك» [٢]
كالممتنعات و المعدومات كشريك البارى و غيره، او لعدم وجوده للمدرك ككلّ الموجودات حيث انه ليس كل حاصلا لكل والّا الخ او لعدم حصول الادراك كالهيولى على ما سيجئ بيانه.
[٢٩٣] قوله «الّا لمانع ...» [٣]
كما فى الهيولى و الصورة حيث انّ العلامة الذاتية التى هى علاقة العليّة و المعلولية موجودة بينهما الّا انّ الصلاحية بينهما مفقودة فان العلاقة راجعة الى جهة الفعل و الصلاحية الى جهة القبول.
[٢٩٤] قوله «باقسامه ...» [٤]
و التعريف العام للعلم الحضورى هو الذى كان ذات العالم واجدة للمعلوم و يكون
[١]. ٨٢/ ١٢.
[٢]. ٨٢/ ١٧.
[٣]. ٨٢/ ٢٣.
[٤]. ٨٣/ ١.