مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٧٤ - الفصل الحادى عشر فى كيفية صدور الاشياء عن المدبر الاول
تقدم بالذات دارد به جزئى ديگر از زمان، حال زيدى كه واقع است در زمان متقدم اگر چه او خود تقدّم بالذات ندارد بر عمرى كه واقع است در زمان متأخر لكن معيّت دارد با زمان متقدّم، و تقدّم اجزاء سابقه زمان نسبت به اجزاء لاحقه تقدّم بالذات است پس آنكه معيّة دارد با زمان متقدم، او نيز تقدّم بالذات دارد.
[٥٩٧] قوله «و نحوه ...» [١]
و المراد من المعيّة هو العلاقة بالذات پس صورة مثلا هر گاه علّت از براى شئ بشود متقدم بر آن شئ خواهد شد و چون صورة با هيولى خود علاقه ذاتيه دارد از جهتى اگرچه علّت است متقدّم بر او و لكن از جهت ديگر معلول است متأخر از او و هيولى متقدّم است، پس هر چه را كه صورة علّت او است متقدّم است بر او، هيولى نيز مقدم است و آن چيزى كه با هيولى معيّة دارد او نيز مقدّم است بر صورة، كنفس الهيولى و هر گاه عرضى علّت از براى شئ بشود لا محالة عرض در موضوعى مىشود پس علاقه ذاتيه با موضوع دارد، پس موضوع نيز متقدّم بر آن شئ مىشود از بابت اينكه متقدم على المتقدّم بالشئ مقدّم على ذلك الشئ، و بالجملة علاقه ذاتيه بايد باشد در ميانه آن شئ كه معلول مىشود با شئ ديگر و در ميانه آن شيء يعنى طرفى المعيّة و اگر نه چنين باشد ما مع المتقدّم مطلقا مقدّم نمىشود اگر چه آن مقدم متقدم بالذات باشد.
[٥٩٨] قوله «امّا العدم المطلق فليس بخلأ ...» [٢]
اذ الاعدام المحضة كثيرة و الخلأ محال فيلزم محالات كثيرة و ليس كذلك، اذ العدم ليس بخلأ و اقاموا على امتناع الخلأ براهين: منها ان البعد من هنا مثلا الى فلك الافلاك ازيد من البعد الى فلك القمر بالزيادة و النقصان و هذا البعد مقدار و المقدار عرض حالّ لابد من موضوع و محل و هو الجسم فيلزم من فرض الخلأ عدم الخلأ، هذا هو المطلوب.
[٥٩٩] قوله «و النفس ليس علة للجسم ...» [٣]
بيانه ان النفس حيثية ذاتها حيثية التعلق بالبدن و فعلها اى فاعليتها انما هو بالبدن
[١]. ١٨٩/ ١٠.
[٢]. ١٨٩/ ١٣.
[٣]. ١٨٩/ ١٧.