مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٧٦ - الفصل الحادى عشر فى كيفية صدور الاشياء عن المدبر الاول
[٦٠٣] قوله «شبيه بالقوّة فيناسب الهيولى ...» [١]
فان قلت: فلم لم يقتض الهيولى؟ قلنا: ان فى العقل و امكانه لمّا كان شرفا لكونه اعلى فلذا اقتضى جرم الفلك و امّا هيولى الفلك فهى موجودة بالعرض لا بالذات.
[٦٠٤] قوله «و اما تعدّدها من حيث الاشخاص ...» [٢]
لا يخفى ان هذا البيان على مذاق المشائين فهم قائلون بالفرق بين الفاعل التّام و العلّة التّامة، فان الفاعل فى الاشخاص انّما هو الجهة الّتى فى العقل العاشر و العلّة التّامة هو مع العلل الثلاثة الباقية المادّية و الصورية و الغائية فاذا اجتمع هذه الاربع يكون الشخص موجودا و هو كما ترى مستلزم لصدور الكثرة عن الواحد، و نقل عنهم انّهم ليسوا قائلين بوجوب المناسبة بين العلّة و المعلول اى لا يجب ان يصدر من العلّة ما هو شبيه بها بل قد يكون كذلك و قد لا يكون كالحرارة من الحركة. و التحقيق بحيث يستقيم على مذهبهم ايضا ان يقال: اينكه شخص از براى او يك وجود است كه قائم است به دو مضاف اليه به لحاظ قيامش به مضاف اليه جهت اشتراك است و به لحاظ ديگر جهت امتياز است يعنى يك وجود بسيط دارد كه اضافه مىشود بسوى نوع و وجود نوعى مىشود تارة و اضافه مىشود بسوى شخص، وجود شخص مىشود و هر دو نفس الامرية دارند نه آنكه محض اعتبار است بلكه منشأ انتزاع اين دو جهت عموم و خصوص است و بالجملة پس فاعل كه جهتى بود در عقل عاشر تعيين مىكند همان وجود نوع را ليس الّا، يعنى همان تعيين نوع از اوست كه معنى است بسيط اگر چه وجود شخص توقف داشته باشد به امور اخر ايضا پس كانّه تعيّن و تشخّص شخص متجزّى مىشود و قدرى تعيّن از فاعل است و قدرى از مادّه و قدرى از صورة و قدرى از غاية كه سر هم رفته علّت تعيّن شخص است. و حاصل كلام آن است كه تخصيص تنها از جانب فاعل نيست، بلكه تخصيص نوع با اوست فقط و او امرى است واحد مستلزم صدور كثرة از واحد نيست.
[٦٠٥] قوله «فلا يحصل الّا باختلاف القابل ...» [٣]
مثل اينكه نقطهاى است يكى فرسى يكى انسانى، اوّل قابل است از براى صورة
[١]. ١٩٠/ ١٣.
[٢]. ١٩٠/ ٢١.
[٣]. ١٩٠/ ٢٣.