مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٧٣ - المقدمة الرابعة
كه از حيثيت علمش و ملكهاش به قواعد طب معالج است و از حيثية بدنش كه قبول علاج مىكند مريض مستعلج است بخلاف واجب الوجود كه حيثيت تقييديه در او نيست.
[٣٢١] قوله «و الاعتبار واحد ...» [١]
يعنى آن عناوينى كه او راست در نفس عناوين تعدّد هست نه در حقيقة عناوين كه مصداق حقيقى آنها كه ذات حقّه باشد.
[٣٢٢] قوله «فانه ليس محصّل الامرين ...» [٢]
اى العالمية و المعلومية.
[٣٢٣] قوله «الّا اعتبار انّ له ماهية مجردّة ...» [٣]
هذا بيان مناط المعقولية و قوله «انه ماهيّة مجردّة ذاته له» بيان مناط العاقلية.
[٣٢٤] قوله «و لا يجوزان يحصل حقيقة الشئ مرّتين ...» [٤]
هذا كلام يقول به الصوفية ايضا حيث يقولون لا تكرّر فى التجلّى و كذلك هنا، زيرا كه تارة به عاقليّة حاصل شده وجود شئ و اخرى به معقوليت.
[٣٢٥] قوله «لمّا كانت معقول المحلّ و عقله ...» [٥]
يعنى كانت الصورة القائمة بالجواهر معقولة للمحلّ الذّى هو الجوهر او عقل المحل، پس آن صورة هم معقول است از براى جواهر مفارقة و هم عاقل جواهر، غرضه ان للعقول فرق مع واجب الوجود اذلها ماهية بخلافه تعالى.
[٣٢٦] قوله «تحقّق و تبيّن ان العلم هنا حصول ...» [٦]
يعنى ان العلم عبارة عن حصول مجرّد لمجرّد حصولا حقيقيا كما لو كان الحاصل نفس الوجود، او حكميا كما لو كان الحاصل ماهية.
[١]. ٨٧/ ٩.
[٢]. ٨٧/ ٩. فى المبدء و المعاد المطبوعة «يحصل الامرين».
[٣]. ٨٧/ ١٠.
[٤]. ٨٧/ ١١.
[٥]. ٨٧/ ٢١. فى المبدء و المعاد المطبوعة «معقول نفسه و عقل ذاته».
[٦]. ٨٨/ ٣.