مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٢٥ - الفصل الثالث فى بيان المحدد للجهة
الذى لنا الآن فى الالهى.
[٤٦٤] قوله «ينتهى بحثه الى امور [جوهرية] صورية ...» [١]
يعنى اگر سؤال بعد بكم نمايند از اينها گوئيم به جهت آنكه در قدر الهى چنين شده كه محّل امثله كليه است پس اگر رد بكند سؤال بلم بشود گوئيم كه ارباب انواعشان اقتضا كرده اگر او نيز سؤال بلم بشود گوئيم به جهت شئون و عنوانى نيست كه در اسماء و صفات ذات بارى است چون اينجا كه رسيد ديگر سؤال بلم غلط است. و بعبارة اخرى كه هر گاه بخواهيم عناصر را مثلا يكيك وضع كنيم و لم طبيعى و سبب طبيعى هر يك را بگوئيم به اين طور كه چرا ماء بارد شد و چرا نار حارّ شد الى غير ذلك طور بحث تنگ است از اين مطلب بلكه با يك لمّ الهى بيان مىكنيم على سبيل الاجمال كه مغنى از آن باشد، و تفصيل آن اجمال اين بود كه اشاره شد كه اگر سؤال بلم بشود گوئيم كه اين سبب اختلاف مستند بصور نوعيه آنهاست و اگر نيز سؤال بلم شود گوئيم او نيز مستند است به جهت دهريتى كه دارند و اگر او نيز سؤال بلم بشود گوئيم او نيز مستند است به عقول كه ارباب انواع آنها هستند و اگر او نيز سؤال بلم شود گوئيم او نيز مستند است به تكثر عنوانات و اسماء واجب تعالى و اگر او نيز سؤال بلم شود گوئيم مستند است به شئون ذاتية كه در ذات واجب است و اگر او نيز سؤال بلم شود گوئيم سؤال بلم در اينجا غلط است زيرا كه لم برنمىدارد.
و ان شئت اجمال ذلك التفصيل بعبارة اخرى فنقول ان هذه الآثار المختلفه مستندة الى وجوداتها الخاصة لها الّتى هى صورها النوعية و ان سئل عن تكثر تلك و اختلافها فنقول:
ان هذه مستندة مع تشتّتها و تفرّقها الى طبيعة الوجود و هى الوجود المطلق الصرف الذى لاكثرة فيها و هو الوجود الحقّ الحقيقى الذى لا يتصوّر فيه شوب كثرة و لا امكان و لا امتناع و هو بسيط الحقيقة و كل الاشياء فهى موجودة فيه على نحو البساطة و الجمعية و هو الوجود بشرط لا حتى بشرط لا من الاطلاق اى الوجود على نحو الصرافة، لا لا بشرط الذى عبارة عن الفيض المنبسط الذى يقول به الصوفية حيث انّه واحد مع الواحد و متكثر مع التكثر و لا بشرط شئ الذى هو الوجودات الامكانية.
[١]. ١٦٨/ ١٢.