مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤١١ - التقسيم الاول
[المقالة الثالثة فى افعاله]
[المقدمة]
[التقسيم الاول]
[٤٢١] قوله «اى ذو ابعاد ثلثة ...» [١]
و انّما يقال قابل للابعاد الثلاثة فى تعريف الجسم باعتبار جزئه الذى هو الهيولى كما يقال فى مقام الحمل الانسان حيوان ضاحك اى باعتبار جزئه الذى هو الناطق، و امّا لو لوحظ الحيوان بشرط لا من الناطق فلا يصحّ الحمل الّا ان الفرق بينها ان صحة الحمل هنا باعتبار جزئه الآخر و هو الصورة و قد يقال ان الجزئين متحد انّ فى الخارج و التعدد انّما هو فى التحليل العقلى و الحمل انّما باعتبار جهة الاتحاد، ا لا ترى ان للانسان وجودا واحدا شخصيا بحيث ان جميع المفاهيم الّتى فى الانسان من الهيولى الى النطق مع ما معه من القوى كلّها موجودة بذلك الوجود واحد و التفكيك و التعدد انّما هو فى نظر العقل و تحليله و عمل القوّة العمالة و هى العقل.
[٤٢٢] قوله «و يسمى النفوس و الصور ...» [٢]
[١]. ١٦٠/ ١٠.
[٢]. ١٦٠/ ١١.