مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٦١ - المقدمة الثالثة
[٢٨٠] قوله «صورة اخرى فى ذلك العضو ...» [١]
اى صورة فى قوّة اللامسة كالصورة فى الباصرة.
[٢٨١] قوله «بذاته لا بصورة تحصل منه ...» [٢]
اذ لو كان بصورة يحصل منه لكان تلك الصورة كليّة لها استواء النسبة الى تفرق الاتصالات فى عضوه او فى عضو غيره من زيد و عمرو و بكر، فيلزم ان يحصل لها تألّم بتفرق اتّصال وقع فى عضو شخص آخر و ليس كذلك بالبديهة الّا انّ هذا وجدانى و حدسى و للخصم ان يمنع كل الوجدانيات.
[٢٨٢] قوله «فلا بدّ من التفات النفس الى تلك الصورة ...» [٣]
فلو حصل صورة منه ثانيا بعد الالتفات فيحصل تحصيل الحاصل و هو باطل.
[٢٨٣] قوله «و من العرشيات الالهاميّة ...» [٤]
اصطلاحه ره هو انه كلّما كان مباديه اى مقدّماته برويّة و فكر فهو عرشى نظرا الى انّه ره ليس من اهل الكشف بل من المشائين و اهل النظر و الاستدلال، و كلّما حصل مباديه دفعة بحيث قد تحرّك منها الى المطلوب من دون اتعاب فى تحصيل المقدمات فهو الاشراقى.
[٢٨٤] قوله «بلا ريب ...» [٥]
نظرا الى حدوث النفس بحدوث البدن لانّها محتاجة الى محلّ يستعدّ للكمالات و العلوم بتصرفاتها فى البدن كى يحصل لها الترقى و يحصل لها العلوم العقلية. و من الناس من يقول ان ذاتها قديم و ان كانت نفسيّتها حادثة، فيقول انه نظير المرأت الّتى يحتاج الى الصيقل يعنى زنگ گرفته روى او را پس تعلّق ببدن مىگيرد و كمكم آن زنگ زايل مىشود پس بروز مىكند پس فرق بين البروز و الحدوث، بروز آن است كه عن خزينة باشد بخلاف حدوث.
[١]. ٨١/ ٦.
[٢]. ٨١/ ٧.
[٣]. ٨١/ ١٣.
[٤]. ٨١/ ١٦.
[٥]. ٨١/ ١٧.