مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٩٥ - الفصل الحادى عشر فى انه تعالى مبتهج بذاته
[٣٨٣] قوله «و هم على الدوام فى مطالعة ذلك الجمال ...» [١]
كه خود تعينّى ندارند همه فانى واجب الوجودند.
[٣٨٤] قوله «و امّا لذتّهم بانفسهم ...» [٢]
يعنى هر گاه يافت نشوند به اينطور كه هم لذت بذات او داشته باشند و هم به ذات خود در قوس نزول است كه ترقيّات نيست زيرا كه عين ثابتى دارند كه از پائين نيايند و الّا اگر در قوس صعود كسى يافت شود كه ترقى كند به حركت جوهريه متحرك بشود و برسد به آن مقام و عين ثابتى نداشته باشد در آن مقام.
[٣٨٥] قوله «و هذه مرتبة النفوس التى ...» [٣]
چون مستند نمىشود متجدّد بالذات به ثابت بالذات بلكه واسطه بايد باشد، پس در عقول تجدّد نبود، آمد رسيد به نفوس كليّه در آنها هم تجدّد بود و هم ثبوت و كذا الهيولى كه جهت ثباتشان مستند به علّة العلل است و به جهت تجدّدش و قوايش مستند است به آنها، و كذا الهيولى بالنسبة الى الطبع.
[٣٨٦] قوله «قد نالوا نيلا ...» [٤]
از جهت وجدانشان عاشقاند و از جهت فقدانشان شايقند.
[٣٨٧] قوله «و بعد هذه المراتب مرتبة النفوس الانسانية ...» [٥]
النفس على قسمين: احدهما ما يقال له النفس المستكفية كما سيجى بيانه عن قريب، و الثانى النفس الغير المستكفية، امّا النفس المستكفية هى الّتى لا يحتاج الى معدّات خارجية كالنفوس الفلكية. فانّها فى ترقيّاتها و كسب كمالاتها غير محتاجة الى المعدّات الخارجية، و امّا الغير المستكفية فهى التى يحتاج الى معدّات خارجية كالنفوس الانسانية حيث انها محتاجة فى كسب كمالاتها الى معدّ خارجى و معلّم بشرى و اعمال الغير و غير
[١]. ١٥٢/ ١٧.
[٢]. ١٥٢/ ١٩.
[٣]. ١٥٣/ ٢.
[٤]. ١٥٣/ ٢.
[٥]. ١٥٣/ ٨.