مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٩٦ - الفصل الحادى عشر فى انه تعالى مبتهج بذاته
ذلك الّا ان يكون تلك النفس بحيث صارت من النفوس المستكفية كنفوس الانبياء. و بهذا يظهر تقدّم النفوس الفلكية عن النفوس الانسانية و كونها اعلى منها.
و بالجملة فالنفوس الانسانية ايضا مادامت فى ابدانها يتحرك بواسطة جنودها الظاهرة و الباطنة بحركة جوهرية الى ان تصل الى خالقها، و لمّا كانت مع قويها متحدّة الوجود و يجوز اجراء حكم احد المتحدين على الآخر و القوى الانسانية متحدّة مع النفس پس از براى هر يك به فراخور حالش ترقيّاتى است كه همه آلات و اسباب ترقىاند هر چند نفس ترقى مىكند و قوى كالبصر و السمع ترقى در ظاهر ندارند الّا ابصار و اسماع از آنجايى كه جنود نفساند، نفس كه كامل شد حق مىبيند و حق مىشنود. شنونده و بيننده و نظر كننده نفس است لكن اينها نيز صرف مىشود و اشياء خوب از مبصرات و مسموعات لمطالعة العلوم و آثاره تعالى و الاصوات الحسنة الحقة و غير ذلك و احدى كه پاى اينها نباشد محض ترقى نفس باشد تعطيل در وجود اينها لازم مىآيد، فاذا نالت بطل الطلب اذ قد تمّ العروج لانّ العروج انّما هو للنيل الى الغبطة العظمى.
[٣٨٨] قوله «و هو الفناء الذّى ...» [١]
الفناء على اقسام اربعة يقال فى اصطلاح الصوفية لكل منها بكثير، احدها الفناء فى الاثر، و الثانى الفناء فى الافعال، الثالث الفناء فى الصفات، و الرابع الفناء فى الذات. و الفرق بين الاثر و الفعل واضح فانّ الاثر ما يترتب على الفعل ففيضه المنبسط فعله و هذه الوجودات آثاره، و معنى الفناء فى الاثر هو ان يستكمل النفوس بقواها بحيث ينسى نفسها و ما يرى الّا آثاره تعالى. و معنى الفناء فى الفعل هو ان لا يرى شيئا الّا فعله تعالى و ينسى افعال نفسه، و بگويد كه لا حول و لا قوّة الّا بالله، چنانچه ما مىبينيم شخص خوش شمايل را كه راه مىرود و جميع حواس ما در راه رفتن او جمع است، امّا اگر بپرسند از ما كه رنگش چه بود نمىفهميم چرا كه غافل از راه رفتن او بوديم. و الفناء فى الصفات ايضا كذلك و هو ان ينسى جميع صفاته و صفات الآخرين و لا يرى الّا صفاته تعالى. و معنى الفناء فى الذات ان لا يرى شيئا حتى ينسى صفاته و صفات نفسه و لا يرى الّا الذات المقدّسة و صفاته و هذا الاخير هو الغبطة العظمى و الولاية عند الصوفية و هذا افضل من الثالث ايضا فانّ الاخلاص نفى
[١]. ١٥٣/ ١٣.