مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٦٤ - تبصرة و تنبيه
[٥٦٧] قوله «قوّة وجودات الاشياء ...» [١]
پس هيولى عبارت از عدم وجود فعليتى است لذا ابا نداشته باشد از سلوك به فعلية اخرى كه هنوز داراى او نيست به حركت جوهرية.
[٥٦٨] قوله «عن شوب قوة ...» [٢]
مرتبه حق باشد، پس آن دو امر ثبوتى با اين جهت فقد عبارت از ماهيت عقل اول است كه وجود بشرط لا است كه تعبير مىشود به جوهر مجرد فقط، اى ليس غير ذلك و هكذا عقل ثانى و ثالث، تا برسد به هيولى همه ماهياتند، پس ماهيت همان امر ثبوتى شد با آن معنى سلبى و عدمى كه در همه است، اين است مراد از اينكه گويند ماهيات از حد موجودات منتزع مىشوند. پس اگر قطع نظر كردى از آن امر ثبوتى بلكه نظر مقصود كردى به همان وجود عقل اوّل، اين مراد است از فيض منبسط كه با تدبير در عقل اول است كه مرتبه او ادنى است و نفس رحمانى است.
و امر النبى اما من مجرى الظاهر او من مجرى الباطن، اما الثانى باينكه عروج كند نفس او و قوه متخيله او تا اينكه ببيند خود را، ثم نزول كند پس امر كند يعنى برسد در صعود به مرتبه اعلى كه خود بيند آنچه را كه در او مصلحت است و مفسده است، پس نزول كند و برساند به ديگران. اما الاول به اين طور كه جبرئيل در صورة بشريه حسنه مثل وجه كلى و اما كيفية نزوله و استماع النبى لغيره مع وجود الآلة السّماعة فى الغير ايضا باحتمال وجود شرائط فى الاستماع الموجود فيه و المفقودة فى غيره، و غير ذلك من الاحتمالات فالتكلم فى هذا العقل من الكلام ليس له باعث، و الاولى ان يقال ان الواجب علينا ان نحمل الالفاظ على ظواهرها فكلما علمنا من الاخبار يجب علينا الاعتقاد بمضمونها مالم يقم دليل من عقل صريح قاطع على خلافه، و الا فالاولى ان نذر فى سنبله و نرد فهمه الى اهله، فان الانسان مجبول على الجهل، المعصوم صادق مصدق و العلم هو عند الله و اوليائه.
اما ان جبرئيل هل هو جسم مع ان الجسم اما عنصرى و فلكى و هو ليس منها هل هو جسم آخر؟ ففهمه اصعب من خرط القتاد بل اللازم علينا ان نعتقد بان هولاء الملائكة البديعة وسائط الفيض، فشغل جبرئيل ايصال العلوم و القائها، و ميكائيل شغله الارزاق، و عزرائيل شغله نزع الروح و اسرافيل شغله القاء الصور، هؤلاء الاربعة فى قوس النزول، و اما فى قوس الصعود، فهذا ايضا اربعة مكرمون فى الاخرة ثمانيه، كلّها حوامل العرش كما نطق به القرآن العظيم و يأتى ربّك يومئذ و هو الملائكة القدرية.
[١]. ١٨٥/ ١٤.
[٢]. ١٨٥/ ١٦.