مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٨٨ - الفصل الثالث فى علمه تعالى بما سواه
اتم از اين ممكن نبود و اگر ممكن بود نكرده، لازم مىآيد يا عجز در واجب فاعل تام و خلاف فرض و يا آنكه ترجيح مرجوح بر راجح.
[٣٦٠] قوله «بازاء العالم الربانى ...» [١]
يعنى مطابق له باسم المفعول و هذا هو معنى النظام الاتم، و غرض خيام در شعر خود كه: «مىخوردن من حق ز ازل مىدانست.» همين مطلب بوده است، نه علّية زيرا كه لفظ علية در شعر او نيست و بنابراين كلام او على الظاهر عيبى ندارد، و جواب خواجه اگر چه فى نفسه صحيح است لكن جواب از او نيست، زيرا كه او مبتنى است بر علية، و هر گاه نجار خانه بسازد و غيرآنطورى كه تعقل كرده بود مطابقه حاصل نشده و آن صورة عقليه صورة عقليه اين موجود خارجى نبود بخلاف صور عقليه واجب الوجود همه جا مطابقه است.
[٣٦١] قوله «و العالم الربانى عظيم جدا ...» [٢]
زيرا كه صور معقوله كه عالم ربانى است غير متناهى بخلاف عالم كيهانى كه لا محالة متناهى است و اما آنكه هيولى قابل صور غير متناهيه است دخلى به اين مطلب ندارد و ما يظهر من قول الشيخ حيث قال فانه يعقل ذاته و ما يوجبه ذاته، انه ليس منكرا للعلم الاجمالى بالاشياء و هو علمه تعالى بذاته الذى هو سبب لصدور الاشياء عنه و غرضه من قوله فيتبع صور الموجودات الخارجية ما مر سابقا من ان علو مجده ليس بهذه الصور المرتسمة فى ذاته بل بان تصدر من ذاته الاشياء يعنى علو مجدش به اين است كه ذات مقدسش چنين ذاتى است كه صادر مىشود از او اين اشياء و الا فيلزم كونه فاعلا بالقصد لا بالعناية، و بالجملة پس از واجب كانه دو مرتبه صادر مىشود اشياء و موجود مىشوند: يكى بوجود علمى كه بى واسطة است و ديگر بوجود خارجى كه مع واسطة الصدور است لكن بر اولى آثار مطلوبه اشياء مترتب نمىشود زيرا كه وجود ظلى و ذهنى اشياء است و ديگرى آثار مطلوبة مترتب مىشود زيرا كه وجود اصلى و حقيقى اشياء است.
[١]. ٩٥/ ١٣.
[٢]. ٩٥/ ١٣.