مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٥٨ - الفصل العاشر فى كيفية تحريك العقول المجردة للاجرام الفلكية
صفة و كمالى دارد او نيز تحصيل كند پس بايد اقلا حركاتشان متشابه باشد زيرا كه حركات نيز كمالى است از كمالات و جهت حركت نيز مختلف باشد و او نيز متشبه به شئ امر عقلى است كه او فاعل است و غاية است و هكذا الكلام فى النفس الفلكى و انما الفرق بالحركة و التحريك نظرا الى كون النفس محركة مزاولة.
[٥٥١] قوله «و ليس الاختلاف لعدم مطاوعة ...» [١]
به اين معنى كه حركت از مشرق به مغرب مىكند چنين نيست كه عكس حركت نكند و جرم فلكى عامى باشد عكس را، بلكه قبول حركت على العكس هم مىكند نظر به اينكه طبيعة جرميه فلكية حركتش مستدير است حال كه در مشرق به مغرب حركت مىكند جميع اوضاع از براى او حاصل مىشود اگر عكس هم حركت بكند باز حاصل مىشود.
[٥٥٢] قوله «و ان تساوت الجهات بالنسبة اليها ...» [٢]
يعنى چه از مشرق حركت بكند بالعكس متساوى است نسبة به طبيعة جرميه فلكيه لكن اختلاف حركات به جهت نفع سافل است بىنظر به اينكه هر يك نفع سافل را طورى دانسته فكذا به همان طور حركت مىكند الى المغرب او من المغرب.
[٥٥٣] قوله «فجمعت بين غرضها ...» [٣]
و هو التشبيه بعلة و الظاهر ان الضمير يرجع الى الطبيعة او الى المستديرات.
[٥٥٤] قوله «فانها ان جاز ...» [٤]
يعنى چنانچه جائز است اختيار جهت حركت از براى نفعى سافل مىتواند اصل حركت هم همان به جهت نفع سافل باشد كه او ما لاجله الحركة بشود نه امر عقلى.
[٥٥٥] قوله «لانا اذا توهمنا انقسام الجسم ...» [٥]
يعنى فرض انقسام جسم كرديم كه قوه مطبع و سارى در آن جسم است، و انما قال
[١]. ١٨٢/ ١٢.
[٢]. ١٨٢/ ١٣.
[٣]. ١٨٢/ ١٤.
[٤]. ١٨٢/ ١٥.
[٥]. ١٨٢/ ٢٠.