مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٨٦ - الفصل الثالث فى علمه تعالى بما سواه
[٣٥١] قوله «نفس وجوداتها العينية ...» [١]
اى حضورها عنده تعالى بالعلم الحضورى.
[٣٥٢] قوله «كفر فوريوس ...» [٢]
حيث انه قائل باتحاد العاقل و المعقول.
[٣٥٣] قوله «اتحاد العاقل ...» [٣]
كالنفس الناطقة و المعقول كالصور العلمية المرتسمة فى العقل. و حاصل ما سيأتى فى مباحث النفس هو انه ليس هنا موجودان متعددان بل مفهومان متغايران وجدا بوجود واحد الا ان ذلك الوجود الواحد منسوب الى العاقل بالذات و الى المعقول بالعرض نظير اتحاد الوجود مع الماهية حيث ان الوجود موجود بالذات و الماهية موجود بالعرض و ليس ايضا من باب الكون و الفساد بان يبطل الاولى و حصل الثانى.
[٣٥٤] قوله «مخيّلة صوفية ...» [٤]
حيث ان مطالبها كلها اقناعيات و تخييليات ليس فيها استدلال.
[٣٥٥] قوله «فى ادراك العقل الهيولانى للمعقولات ...» [٥]
اشارة الى برهان القوة و الفعل الذى يجيئ بيانه، و حاصله ان العقل الهيولانى فى ادراكه للمعقولات لا بدّ و ان يكون متحدا مع فلك الصورة حتى يصير عقلا بالفعل.
[٣٥٦] قوله «قد يؤخذ ...» [٦]
غرضه ان العلم على قسمين فعلى و انفعالى.
[٣٥٧] قوله «تامة الفاعلية ...» [٧]
يعنى كه در فاعلية تام باشد انتظارى از براى او نباشد، مثلا نجار كه فاعل است هرگاه
[١]. ٩١/ ٢٠.
[٢]. ٩٢/ ٣.
[٣]. ٩٣/ ١٣.
[٤]. ٩٤/ ٥.
[٥]. ٩٤/ ١٤.
[٦]. ٩٥/ ١، فى الاصل: قد يوجد.
[٧]. ٩٥/ ٦.