مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣١٦ - تنبيه
خصوص المادة و اقتضائها المقتضية لخصوص هذا العرض. و امّا الثانى فانّ كل جسم مشتمل على المقدار فهو متقدر و كل متقدّر متشكل اى فله الشكل و الهيئة.
[...] قوله «بل بين اكثر الاعراض و محالّها ...» [١] [١٧٠] قوله «و التلازم يوجب الانتهاء الى العلة الواحدة ...» [٢]
اذ الارتباط يتصور على قسمين: احدهما كون احد المتلازمين علّة و الآخر معلولا و ثانيهما ان يكون معلولين لعلّة واحدة توقع الارتباط بينهما بالذات و على اىّ التقديرين فلا بدّ ان يكون ذلك التلازم موجبا للانتهاء الى علة واحدة و الّا فيكون بين شيئين تلازم اذ لو فرض كون هذا الشئ معلولا لهذه العلّة و ذاك معلولا لتلك العلّة لم يتحقّق بينهما تلازم اصلا.
[١٧١] قوله تعالى ﴿لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا﴾ [٣]
و معنى الفساد هو لزوم عدم هذا الانتظام و النظام الاتمّ، و هذا الارتباط و التلازم و وجود الارتباط و الانتظام كل يدل على كون المبدء واحدا لا متعدّدا.
[تنبيه]
[١٧٢] قوله «و كما انّ كلّ واحد من اعضاء الشخص الواحد الانسانى ...» [٤]
فلنا اوّلا اثبات كيفيّة الواحدة الانسانية ثمّ به يثبت الواحدة فى الانسان الكبير ايضا.
فنقول اوّلا ان العناصر اذا امتزجت فتفاعل و يكسر كل سورة الآخر فبعد الكسر و الانكسار يحصل كيفية معتدلة مزاجية تكون هى المحلّ للصورة النوعية الحالّة فيها يقال لتلك الكيفية المزاج، و بالجملة المزاج هى التى تحصل من تركيب الاسطقسات. گويند كه او طبيعت خامسهاى است كه [نه] رطب تام است و نه خشك و نه حارّ و نه هر دو بلكه شئ ديگرى است شبيه به اينها.
ثمّ انّ اتباع المشائين و الاطباء يقولون ببقاء العناصر فى المواليد بصورها النوعية و
[١]. ٦١/ ١٤، لم يشرح هذه العبارة، كانّه نسى توضيحها.
[٢]. ٦١/ ١٨.
[٣]. ٦٢/ ٢، الانبياء/ ٢٢.
[٤]. ٦٢/ ٩.