مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٣٦ - تكميل عرشى
الحرارة هو الواجب الوجود اذ لا مؤثر فى الوجود الّا اللّه، فالوجود انّما هو منه و هو الفاعل ما منه و امثال النار من شرائط قبول المادة كما انّ وجود زيد شرط ان يكون ابوه موجودا اوّلا ثم يكون هو قابلا للوجود من الفاعل التام و العلّة التامة. و بالجملة هذه و سائط و شرائط قبول القابل و الّا فالفاعل التام هو الواجب تعالى و القابل التام هو الهيولى الاولى و البواقى من شرائط قبول القابل.
[٦] قوله «و ليس معنى كلامه ...» [١]
و لمّا كان كلام ذلك البعض من الصوفية متينا غاية المتانة، و اهل العرف لنقص مرتبتهم عن ادراك المعقولات و المطالب العاليه يفهمون من الارتباط كون الماهية مرتبطة الى الواجب اذ كون الواجب مرتبطا الى الماهية كما هو المنسوب الى الصوفية ايضا و الظاهر من الارتباط ايضا فى نظر اهل العرف كون المرتبط للاثار اوصافا للمرتبط اليه و كون المرتبط اليه موصوفا لتلك الاوصاف اراد المصنف ان يرد هذا التوهّم عن ذلك البعض من كلامه.
[٧] قوله «كنسبة الاعراض [بالقياس] الى موضوعاتها». [٢]
لكون الجسم اسود فان السواد نعت للجسم و الجسم منعوت له و موضوع و محلّ له.
[٨] قوله «و ان كانت مقرّبة من جهة» [٣]
غرضه ان الاتيان بتلك الامثلة انّما هو من جهة تقريب المطلب الى الاذهان الضعيفة لا التمثيل و التشبيه الحقيقى و لذا يقول المولوى:
اى برون از وهم و قال و قيل من خاك بر فرق من و تمثيل من.
[٩] قوله «كالتمثيل بالبحر و الامواج» [٤]
حيث انّه يترأى كون البحر محلا للامواج و الامواج حالّة فيه، و كذلك النور و الاظلال، فبهذه العلاقة الحالية و المحلّية قالوا ان الواجب الوجود ايضا كذلك.
[١٠] قوله «كالتمثيل بالشعلة المجتالة» [٥]
حيث انّ الخط المدوّر حالا فى الشعلة و الخط المتّصل حالّ فى النقطة النازلة نظرا
[١]. ٣١/ ٢٣.
[٢]. ٣١/ ٢٣.
[٣]. ٣٢/ ٢.
[٤]. ٣٢/ ٣.
[٥]. ٣٢/ ٣.