مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٧٨ - القطعة الرابعة
هذين الوجودين او ذاك الوجود عائد، فينتهى الامر الى شئ هو بذاته مصداق معنى الموجود و سائر الاشياء انما يصدق عليه هذا المعنى بواسطته و ذلك الشئ هو المقصود من الوجود.» [١]
[القطعة الثالثة]
كلمة عقلية لازلة شبهة و همية: قد حققنا فى «اصول الحكم» قاعدة الهية لدفع الشبهة الشيطانية المنسوبة الى ابن كمونه الصادرة عن شيخه و استاده شيخ الاشراقيين، يدفع بتلك القاعدة بعض شبهة هذا السيد الجليل ايضا، و هى:
«ان الحقيقتين المتباينتين او الهويتين و الانّيتين المختلفتين من حيث انّهما متباينتان و مختلفتان، لا يمكن ان يكونا مصداقين لمفهوم واحد و محكيا عنهما لحكاية واحدة، سواء تحقّقت بينهما جهة اتّحاد و اشتراك ايضا ام لم يتحقّق، و الّا لزم ان يكون جهة الاختلاف بينهما، بعينها جهة الاتحاد فيهما، فيكونان مختلفتين من حيث انهما متحدّتان، و بطلان اللازم بديهى و استحالته فطرى. فاذن لو صدق على هويتين او حقيقتين عنوان واحد لوجب ان يكون بينهما جهة اتحاد و اشتراك ذاتى او عرضى ينتهى الى اشتراك و اتحاد ذاتى، اذا الاشتراك فى عرضى يجب و ان ينتهى الى الاشتراك فى ذاتى، بمثل البيان المذكور.» [٢]
[القطعة الرابعة]
قوله «اذ الوحدة فى التقسيمات معتبرة ...» قد حققّنا هذا فى شرحنا لاثولوجيا الموسوم «باصول الحكم» حيث قلنا هنالك:
«ان العقل ينقبض و يستنكر ان يقول على امثال تلك المركبات حقيقة واحدة، فانّه يحكم حكما ضروريا انه يجب و ان يكون للمركبات الحقيقية و الحقيقة الواحدة التى لها
[١]. رسالة فى مباحث الحمل، الفصل ١٩، المجلّد الثانى من مجموعة مصنفات الحكيم المؤسس ص ٢٣٣.
و مثله مع تفصيل فى رسالة فى الوجود الرابط، الفصل ٢٣، الّا انه لا يذكر اسم «اصول الحكم» صريحا، قال فيه: «... و لنا برهان خاص عليه حررّناه فى بعض المحررّات.» (ج ٢ ص ١٨٤).
[٢]. رسالة فى مباحث الحمل، الفصل ١٢، المجلّد الثانى من مجموعة مصنفات الحكيم المؤسس ص ٢٢٣.