مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٥٧ - المقدمة الثانية
[٢٦٨] قوله «فالمعلوم ...» [١]
غرضه ان المعلوم امّا هو الذى لوحظ مجردا عن جميع ما سوى نفسه و عمّا يقارنه من الامور المؤثرة و امّا هو المخلوط بغيره من الامور المؤثرة ...
[٢٦٩] قوله «سواء كان مبصرا ...» [٢]
غرضه ان كلّ مرتبة من التخليط له اسم، فالمبصر ما كان موجودا بحقيقته مع جميع عوارضه من كم او كيف او وضع او غير ذلك الّا ان مادّته الخارجية على قول المشائين القائلين بوجود الاشياء بحقايقها فى الذهن او فى ساير القوى لا بخروج الشعاع.
[٢٧٠] قوله «فى جسم او جسمانى ...» [٣]
الجسم عبارة عن نفس الجليدية مثلا الّتى هى آلة للابصار، و الجسمانى عبارة عن القوة الباصرة الّتى فى الجليدية.
[٢٧١] قوله «فتلك الصورة لا محالة ...» [٤]
حاصل غرضه ان المحلّ اذا كان ماديا فالحال ايضا يكون ماديا و بعبارة اخرى انه اذا كانت القوّة مادية فحالها ايضا الذى هو الصورة يكون مادّيا.
[٢٧٢] قوله «فلا محالة يكون صورته مجرّدة عن المادة ...» [٥]
اذ صورة زيد موجودة فى الذهن مجردة عن مادّته فصور المتكمّم فيه كمّ لقصر زيد و طوله و عرضه و عمقه، و صوره المتكيّف كيف، نظير ما ترى فى الرؤيا.
فان قلت: لم لا يكون الجزئى متعّقلا و ما المانع عنه مع كونه واحدا من المدركات.
نقول: ان لوازم المحلّ و عوارضه عوارض للحال و بالعكس، فاذا كان الحال مع تلك اللوازم و المشخصات و العوارض يستلزم كون المحلّ ايضا محفوفا بتلك اللوازم اعنى القوّة العاقلة و هو محال.
[١]. ٧٩/ ٢.
[٢]. ٧٩/ ٦.
[٣]. ٧٩/ ٨.
[٤]. ٧٩/ ١٢.
[٥]. ٨٠/ ١.