مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٨٤ - الفصل الثالث عشر فى العناية و التدبير
[٦٢٩] قوله «فى استحالة خلو الهيولى فى ازمنة غير متناهية عنها» [١]
زيرا كه مفروض اين است كه مىخواهد عناصر هر چهار موجود بشود و وجود طبايع باخلأ منافات داشت، اما هيولى با خلأ منافات ندارد، زيرا كه هيولى امر معنوى است و معنويتش به اين است كه اجزاء مقداريه ندارد اگر چه ذات خارجه دارد و مثل عقول كه ذات خارجه دارند ولى اجزاء مقدارية ندارند و خلأ عبارت است از آنكه جسمى خالى از شاغل جسمى باشد كه اجزاء مقداريه دارد پس مىشود كه خلأ صادق بيايد با آنكه هيولى عناصر موجود است پس اگر فرض كنيم فضايى باشد نخست فلك قمر كه هيولى عناصر تعلق به همه نگرفتهاند پس لازم مىآيد كه خالى باشد هيولى از طبايع و ازمنة غير متناهية زيرا كه مفروض اين است كه افلاك را قديم مىداند خصم پس ازمنه غير متناهيه بحسب بدو هيولى خالى بوده است در اين ازمنه از طبايع.
[٦٣٠] قوله «و كذا الطبايع الحيوانية ...» [٢]
چون اين كلمات از ... است كه از جانب رواقيين مىدهد بر متأخرين كه تبعه معلم اولند و چون آنها قائل بر حدوث عناصر بقدم فلك و قد نفس فلك بلكه تقدم انواع حتى نوع انسانى، پس حاصل كلام آن است كه غاية و فايده خلقت عناصر فيض بر ما فيها است، از جمله آن غايات انسان است، انسان را كه قديم مىدانيد نوعا لازم مىآيد غاية موجود باشد و حال آنكه ذو الغاية كه عناصر باشند هنوز موجود نباشند پس لازم مىآيد تخلف غاية از ذو الغاية.
[الفصل الثالث عشر: فى العناية و التدبير]
[٦٣١] قوله «فى العناية و التدبير ...» [٣]
او المراد بالعناية هو التدبير، فالتدبير عطف تفسير للعناية و هو العلم بالنظام الاتم و النظام الخير، و معنى كونه تعالى فاعلا هو انه فاعل و خالق للاشياء بالنظام و النضد الذين
[١]. ١٩٣/ ٩.
[٢]. ١٩٣/ ١٠.
[٣]. ١٩٣/ ١٨.