مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٠٧ - فى كيفية محبته تعالى للخلق
اهل البيت ادرى بما فى البيت. و در احاديث است كه در روز قيامت منبرى از نور مىآورند حضرت پيغمبر (ص) در آن منبر قرار مىگيرد جناب امير المؤمنين (ع) نزديك منبر آن حضرت است و غير ذلك از احاديث كه دلالت به افضليت بعض نزد بعضى مىكنند.
و اما الفيض المقدس فهو عبارة عن الوجود المطلق كه فعل و غايت واجب الوجود است كه گاهى تعبير از او به فيض منبسط مىكنند و بايد دانسته شود كه فرق است در ميانه فاعل ما منه و فاعله ما به، فاعل ما منه واجب الوجود است نسبت به عقل اوّل زيرا كه وجودش از اوست و همچنين عقل اول نسبت به عقل ثانى فاعل ما منه است. و حاصله ان الفاعل ما منه مباين من مفعوله كالعلّة من المعلول فالواجب مباين بحسب الوجود من معلوله الذى هو العقل الاوّل و هكذا العقل الاوّل و الثانى. و امّا الفاعل ما به فهو الذى لم يكن بيانا من مفعوله بل متّحد معه كالوجود بالنسبة الى الماهية و الموضوع بالنسبة الى العرض و الانسان بالنسبة الى افعاله كه قائم به اوست اذ بالوجود يصير الماهية موجودة، و كلمة «من» فى قولنا الواجب فاعل ما منه نشوية الى ناش منه. و لا يقال ان الماهية ناشية من الوجود و لذا قال (ع): «خلق الله الاشياء بالمشية و المشية بنفسها.» [١]
و بما تقرّرنا من البيان يصير معنى الحديث فى غاية الوضوح فانّ المشية عبارة عن الفيض المنبسط الّذى هو الوجود اى خلق الله ماهيّة الاشياء بالوجود فالوجود فاعل ما به الاشياء لمكان الباء، و امّا المشية التى هى الوجود بنفسها لا بشىء غيرها، فكما يقول الشيخيّة ممّا كان غير ما ذكرنا فهذيان جدا فانّه لا يحتمل الحديث غير هذا كما لا يخفى.
اذا تحقق ذلك فنقول الفيض المقدس الّذى هو الفيض المنبسط الذى هو فهى الواجب تعالى له قبض و بسط، ففى مقام الذات الاحدية كان بمعنى انّ الاشياء كلّها موجودة هناك بنحو اعلى و ابسط. فاذا تعلق فعله الذى هو الوجود بماهية العقل الاول فصارت موجودة فصار بسيطا فى الجملة باعتبار وجود العقل الاول فصار كل الاشياء فى العقل الاوّل منقبضا فيه فاذا صدر من العقل الاوّل العقل الثانى صار انقباضه قليلا فصار
[١]. الصدوق، كتاب التوحيد، الباب ١١، الحديث ١٩، ص ١٤٨.