مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٧٥ - الفصل الحادى عشر فى كيفية صدور الاشياء عن المدبر الاول
و الجسم و القوى البدنية و الجسمية و ان كانت مجردة بحسب الذات الا انها مادية فعلا اى لها علاقة تامة بالمادة التى هى البدن فما كان هذا حاله كيف تكون علة فى البدن و ان كانت مع قطع النظر من الجسم فهى عقل لا نفس فثبت المدعى اذ لازم النفس هو كونهما متعلقا بالبدن.
[٦٠٠] قوله «بل ان تحقق ...» [١]
اتى بكلمة انّ اشارة الى انّ هذا ايضا لا يمكن بل مجرد فرض و تعليق اذ الاعراض امور عدمية و النفس الذى متعلق القوام بالجسم امر موجود و قد مر ان المعتبر فى فاعلية الجسم فى جسم آخر هو الوضع و المحاذاة فكيف يتصوّر الوضع بين الموجود و المعدوم، نعم يمكن ان يكون الجسم بالنسبة الى الاعراض الّتى فيه فاعلا ما به لكن الكلام انّما هو فى الفاعل الموجد. بل نقول كليّة ان كل صفة و احوال تعرض الشئ فذلك العارض و الصفة اما تكون فى مرتبة ذلك الشئ الذى هو المعروض ام لا و بعبارة اخرى الموضوع من جملة المشخّصات، پس هر موضوعى نسبت به عرض بايد جهت اقتضائى داشته باشد پس اين موضوع يا مقتضى بالذات بوده است نسبت به اين عرض حادث است و لكن پيش از اين حادث نبوده است حالا حادث شده و اقتضاى او از اوّل بوده است لازم مىآيد تخلّف علّة از معلول، و اگر موضوع در اوّل مقتضى نبود اين عارض را، بعد مقتضى شد لازم مىآيد اين موضوع تجدّد و حركت داشته باشد فى جوهره پس ثابت مىشود حركت جوهرى.
[٦٠١] قوله «لزم صدور الكثرة ...» [٢]
يعنى بلكه مىگوئيم از مصدر كه وجود صرف است بايد يك وجود صادر بشود يعنى مجعول بالذات بايد همان وجود واحد باشد از مصدر و جاعل بالذات، و امّا مجعول بالعرض مضايقه نداريم جهات كثيرة باشد در آن صادر اوّل.
[٦٠٢] قوله «و تعقل للاعتبارات ...» [٣]
و المراد هنا هو هويته و امكان نفسه و وجوبه بالاوّل.
[١]. ١٨٩/ ١٧.
[٢]. ١٩٠/ ٦.
[٣]. ١٩٠/ ١٠.