مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٧٣ - الفصل الحادى عشر فى كيفية صدور الاشياء عن المدبر الاول
من جهة اقتضاء علّته بالنظر الى نفسه نظرا الى قولهم الشئ ما لم يجب من العلّة لم يوجد فوجوب المعلول من العلّة هو تعيّنه فى مرتبة ذات علّته و اقتضائها اياه و انبعاثه عن ذاته فاقتضائها اياه هو عبارة عن وجوبه من العلّة و اما امكانه بحسب ماهيّته فبان للماهيّة من حيث هى هى ليسيّة ذاتية فى مرتبة ذات العلّة اى نسبتها الى الوجود و العدم نسبة السوائية فما دام لم يجب من العلّة لا يتحرّك من حاقّ الوسط الى الوجود، اذا تحقّق ذلك فنقول ان الحاوى لو كان علّة للمحوى فمع وجوبه اى الحاوى من علّته الّتى هى الحاوى امكان المحوى اى بحسب ماهيته.
[٥٩٢] قوله «فيقارنه امكان الخلاء ...» [١]
اذ المفروض عدم وجود المحوى، و الحال انّ الحاوى موجود فوجود المحوى مستلزم لعدم الخلأ و عدم وجوده مستلزم لوجود الخلأ و وجود الخلأ محال ممتنع بالذات و المستلزم للمحال و هو كون الحاوى علّة للمحوى محال.
[٥٩٣] قوله «لانّ الممكن من حيث امكانه لا يستلزم المحال ...» [٢]
اذ الممكن اذا كان علّة للحال فحيثية ذات المعلول حيثية المحال و الامتناع فلابدّ ان يكون علّته ايضا كذلك اى ممتنعا فيلزم كون ما فرضته ممكنا ممتنعا.
[٥٩٤] قوله «لا يكون مستلزما للواجب بالذات ...» [٣]
اذ الواجب بالذات حيثية ذاته حيثية الوجوب بالذات فالمعلول الذى هذه حالته لا بدّ ان يكون علّته كذلك اى واجبا بالذات فيلزم كون ما فرضته ممكنا واجبا.
[٥٩٥] قوله «ان الفلك الحاوى ...» [٤]
يعنى قرار شما اين شده كه فلك حاوى مثل فلك الافلاك مثلا با جوهر عقلى علّت است از براى فلك محوى فلك ثامن.
[٥٩٦] قوله «قلنا ما مع المتقدّم بالزمان ...» [٥]
بيان ذلك ان كلّما كان ينتهى الى المتقدّم بالذات فهو كما قلت مثلا هر جزئى از زمان
[١]. ١٨٩/ ٣.
[٢]. ١٨٩/ ٤.
[٣]. ١٨٩/ ٥.
[٤]. ١٨٩/ ٧.
[٥]. ١٨٩/ ١٠.