مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٧٨ - الفصل الحادى عشر فى كيفية صدور الاشياء عن المدبر الاول
معلوم است كه اختلاف قوابل اختلاف نوعىاند اگر چه قايل شويم كه حيوان كلا نوع واحدند و فرس و بقر و غنم و اسد و هكذا اصنافند لكن اين مطلب دفع ايراد نمىكند پس لابد هستى كه قائل بشوى كه تكثر به اعتبار جهاتى است كه در فاعل است.
ثم بعضهم اوردوا على برهان امكان الاشرف، فنقرّر اوّلا تلك القاعدة بحسب فهمنا، فنقول: ان الماهيّة قابلة صرفة و واجب الوجود فاعل صرف، و ليس فى قابلية الماهية نقصان اصلا كما ان ليس فى فاعلية الواجب تعالى نقصان جزما فاذا كان كذلك فكلّما تصوّر الواجب و العقل الفعّال فلا محالة يكون ذلك المتصوّر ماهية قابلة فالممكن الاشرف و الصادر الاوّل هو ذلك و الا يلزم الترجيح بلا مرجّح او ترجيح المرجوح على الراجح لكون ذلك اشرف.
و اورد عليه بانّ للعقل ان يتصّور بين كل شدّة و ضعف افراد غير متناهية بعضها فوق بعض، كل عال بالنسبة الى السافل شديد بل بين كل مرتبة من الشدة و الضعف افراد غير متناهية فلم ينته الامر اصلا لانّ المفروض ان واجب الوجود غير متناه بالشدة فلا يكون صادرا اوّلا.
و الجواب: اوّلا ان هذا حقيقة مجرّد شبهة و الّا فليس بايراد، اذ لم يكن مانعا لمقدّمة من مقدّمات برهاننا و لا غير ذلك، و ثانيا نقول ان هذا الايراد وارد لو قلنا بانّ العقول متّصل الهويات و لسنا نقول بذلك بل نقول بانّها مستقلّات، و ان شئت مثال ذلك حتّى يتّضح المقال فاعلم ان مثال ذلك القوّة العاقلة ثم الخيال و هكذا الى ان يصل الى ما هو صف النعال و هو الهيولى حيث ان طرف نقصان القوّة العاقلة و هو آخر درجتها متّصل الى اوّل طرف قوّة الخيال و هكذا و الحال ان كلّها موجود بوجود واحد فكل هذه المفاهيم موجودة فى الانسان بوجود واحد بسيط، و النفس قاهرة لها و لها سلطان عليها و هكذا بلا تفاوت فى القول كذا قيل.
[٦١٠] قوله «من الجهات و الحيثيات ...» [١]
اى الجهات و الحيثيات الوجودية.
[٦١١] قوله «فذهبوا الى ان فى العقول عددا كثيرة ...» [٢]
حاصل مرادشان اين است كه انواع جسمانيه و كثرة مواليد لا تعدّ و لا تحصى است،
[١]. ١٩١/ ٨.
[٢]. ١٩١/ ٩.