الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٤٠ - الحادي و العشرون ترك الحكرة
لصحّة الخبر بالنهي عنه عن النبي ٦: و أنه لا يحتكر الطعام إلّا خاطئ (١) و أنه ملعون (٢).
و إنّما تثبت الحكرة (في سبعة) أشياء: (الحنطة (٣) و الشعير و التمر و الزبيب و السمن (٤) و الزيت (٥) و الملح). و إنّما يكره إذا وجد باذل (٦) غيره يكتفي به الناس. (و لو لم يوجد غيره وجب البيع) مع الحاجة، و لا يتقيّد (٧) بثلاثة أيّام في الغلاء (٨)، و أربعين في
(١) اسم فاعل، بمعنى من يرتكب الخطأ و المعصية. و الواو في «و أنه» حالية، بمعنى أنّ المحتكر خاطئ.
و قد أورد الشيخ الصدوق رواية مرسلة عن رسول اللّه ٦ بأنه لا يحتكر الطعام إلّا خاطئ. (راجع الوسائل: ج ١٢ ص ٣١٤ ب ٢٧ من أبواب آداب التجارة ح ٨).
(٢) أي أنه لا يحتكر الطعام إلّا ملعون. ورد ذلك في الوسائل:
عن ابن القدّاح عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه ٦: الجالب مرزوق و المحتكر ملعون. (المصدر السابق: ح ٣).
(٣) مكسور لكونه بيانا من لفظ «سبعة».
(٤) السمن- بفتح السين و سكون الميم-: ما يخرج من اللبن بالمخض، جمعه: أسمن و سمون. (المنجد).
(٥) الزيت: عصير الزيتون، جمعه: الزيوت. (المنجد).
(٦) أي من يبذل الأشياء المذكورة غير من لم يبذل.
و الضمير في قوله «به» يرجع الى الباذل.
(٧) أي لا يتقيّد وجوب البيع عند احتياج الناس الى ثلاثة ... الخ.
(٨) الغلاء- بفتح الغين-: ارتفاع الثمن. (المنجد).