الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٠٦ - الحادية عشرة لا يجوز بيع سمك الآجام مع ضميمة القصب
المعلوم (١) و كون المجهول تابعا، و البطلان (٢) مع العكس (٣) و تساويهما (٤) في القصد الذاتي، و هو (٥) حسن، و كذا القول (٦) في كلّ مجهول ضمّ إلى معلوم.
(و لا (٧) الجلود و الأصواف (٨) و الأشعار على الأنعام (٩)) و إن ضمّ إليها (١٠) غيره أيضا (١١) لجهالة مقداره، مع كون غير
(١) قوله «المعلوم» خبر لقوله «مع كون المقصود».
(٢) مجرور، عطفا على قوله «بالصحّة».
(٣) المراد من «العكس» هو كون المقصود بالذات الموجود في الضرع الذي يكون مجهولا و كون المعلوم تابعا.
(٤) أي و مع تساويهما في القصد، و هو عطف على قوله «مع العكس». يعني حكموا بالبطلان في صورة العكس و في صورة تساوي المعلوم و المجهول في القصد من البيع.
(٥) الضمير يرجع الى التفصيل. و هذا نظر الشارح في المسألة.
(٦) يعني و كذا يحسن القول بالتفصيل بين قصد المعلوم ذاتا و المجهول تبعا فيحكم بالصحّة، و في العكس يحكم بالبطلان في كلّ مجهول ضمّ الى معلوم.
(٧) أي لا يجوز بيع الجلود و أخواتها على الأنعام.
(٨) الصوف للغنم، و الشعر للمعز.
(٩) الأنعام: جمع النعم- بفتح النون و العين و سكون الميم-: الإبل، و يطلق على البقر و الغنم، و جمع الجمع أناعيم. (المنجد).
(١٠) الضمير في قوله «إليها» يرجع الى المذكورات.
(١١) يعني كما لا يجوز بيع سمك الآجام مع الضميمة كذلك لا يجوز بيع المذكورات مع الضميمة أيضا.