الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٥ - السابعة يجوز ابتياع جزء معلوم النسبة
اشتمل (١) عليه من الشياه (٢) و تساوت أثمانها، لجهالة عين المبيع.
(و لو باع قفيزا (٣) من صبرة صحّ و إن لم يعلم كمّية الصبرة) لأنّ المبيع (٤) مضبوط المقدار، و ظاهره (٥) الصحّة و إن لم يعلم اشتمال الصبرة على القدر المبيع، (فإن نقصت تخيّر المشتري بين الأخذ) للموجود منها (بالحصّة) (٦) أي بحصّته من الثمن (و بين الفسخ)
(المعجم الوسيط).
(١) فاعله مستتر يرجع الى القطيع.
(٢) الشياه: جمع مفرده الشاة، و هو الغنم للذكر و الانثى. (المنجد).
(٣) القفيز: مكيال، و من الأرض قدر مائة و أربع و أربعين ذراعا جمعه: أقفزة و قفزان. (المنجد).
و هو هنا بمعنى مكيال، قيل: ثمانية مكاكيك عند أهل العراق تزن تسعين رطلا بغداديا، أو ثمانية آلاف و مائة مثقال، أو أحد عشر ألفا و خمسمائة و سبعة و خمسون درهما و ثلاثة أسباع درهم. (معجم متن اللغة).
(٤) و هو القفيز.
(٥) الضمير في قوله «ظاهره» يرجع الى قول المصنّف ;. يعني ظاهر قوله هو الصحّة و إن لم يعلم بأنّ الصبرة تشتمل على مقدار القفيز أم لا.
من حواشي الكتاب: بل نصّ بالصحّة بدون العلم لا بالاشتمال، إذ التفريع المذكور بقوله «فإن نقصت» متفرّع على صورة عدم العلم، إلّا أن يراد بالعلم الجزم سواء كان موافقا للواقع أم لا. (حاشية سلطان العلماء ;).
(٦) الباء للمقابلة. يعني تخيّر المشتري بين أخذ الموجود في مقابل حصّته من الثمن،