الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢٧ - الاولى يشترط كون المبيع ممّا يملك
كالحيّات (١) و العقارب (٢) و الفئران (٣) و الخنافس (٤) و النمل (٥) و نحوها (٦)، إذ لا نفع فيها يقابل بالمال (٧)، و إن ذكر لها منافع في الخواصّ (٨)، و هو (٩)
(١) الحيّات: جمع حيّة، و هي الأفعى، تذكّر و تؤنّث. (المنجد).
(٢) العقارب: جمع عقرب، و هي دويبة سامّة تلسع لسعا مؤلما جدّا و أحيانا مميتا، و الغالب التأنيث. (المنجد).
(٣) الفئران: جمع فأر و الواحدة فأرة للمذكّر و المؤنّث، و هي دويبة في البيوت تصطادها الهرّة. (المنجد).
(٤) الخنافس- بضمّ الخاء و سكون النون و فتح السين-: و هي دويبة صغيرة كريهة الرائحة أصغر من الجعل، جمعها: خنفساء. (المنجد).
(٥) النمل- بسكون الميم و ضمّها-: حيوان حريص على جمع الغذاء يتّخذ قرى تحت الأرض فيها منازل و دهاليز و غرف و طبقات منعطفة يملأ بها ذخائر و حبوبا للشتاء، الواحدة: نملة و نملة للذكر و الانثى، جمعه: نمال. (المنجد).
(٦) مثل البقّ و القمّل و البرغوث.
(٧) فإنّ المذكورات لا فائدة فيها بأن تقابل بالمال.
(٨) قوله «الخواصّ» صفة للموصوف المقدّر و هو الكتب، مثل بعض الكتب التي ذكروا فيها خواصّ المذكورات من حيث الدواء و معالجة الأمراض.
(٩) الضمير يرجع الى المذكور من المنافع.
من حواشي الكتاب: أي المذكور أو ما لا نفع فيه خارج عمّا يقبل الملك شرعا بقوله «غالبا» لأنّ المملوك ما يغلب عليه النفع بحيث يقابل به المال، فما يقلّ فيه النفع بحيث لا يقابل بالمال لا يكون مملوكا.
و حاصله: أنّ خروج هذا القسم ممّا يملك إنّما هو بقولنا «غالبا» لا بما لا نفع فيه