الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٩ - لفظ الوقف
و هي (١) خارجة عن حقيقته (٢) كما سيشير إليه (٣)، و في الدروس عرّفه (٤) بأنه الصدقة الجارية تبعا لما ورد (٥) عنه ٦: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلّا من ثلاث: صدقة جارية ... الحديث.
[لفظ الوقف]
(و لفظه (٦) الصريح) الذي لا يفتقر في دلالته عليه إلى شيء آخر (وقّفت) خاصّة على أصحّ القولين (٧). (و أمّا حبّست و سبّلت و حرّمت و تصدّقت فمفتقر إلى القرينة) كالتأبيد (٨)، و نفي البيع و الهبة و الإرث،
(١) الضمير يرجع الى المذكورات من السكنى و اختيها و الحبس.
(٢) الضمير في قوله «حقيقته» يرجع الى الوقف. يعني أنّ السكنى و اختيها و الحبس خارجة عن حقيقة الوقف، لأنّ الوقف في الحقيقة هو فكّ ملك و إخراج عن ملكيته و تسليط الغير عليه.
(٣) يعني أنّ المصنّف ; سيشير الى خروج ما ذكر عن حقيقة الوقف و ذلك في قوله: «و امّا حبّست و سبّلت فمفتقر الى القرينة».
(٤) الضميران في قوله «عرّفه بأنه» يرجعان الى الوقف.
(٥) الحديث منقول في صحيح مسلم:
قال النبي ٦: اذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلّا من ثلاثة: إلّا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له. (صحيح مسلم: ج ٥ ص ٧٣).
(٦) الضمير في قوله «لفظه» يرجع الى الوقف. يعني أنّ اللفظ الصريح الذي لا يفتقر استعماله الى قرينة بلا خلاف بل بالإجماع هو لفظ «وقّفت».
(٧) حاشية مفيدة: و في لغة شاذّة «أوقفت» بزيادة الهمزة. و الظاهر أنّ الصيغة بها صحيحة و إن كانت غير فصيحة. (مسالك الأفهام: ج ١ ص ٣٤٤).
(٨) كما اذا قال بعد قوله بما ذكر «بالتأبيد» و ما عطف عليه، بأن يجري الصيغة