الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٠ - لفظ الوقف
فيصير بذلك (١) صريحا. و قيل: الأولان (٢) صريحان أيضا بدون (٣) الضميمة، و يضعف باشتراكهما بينه (٤) و بين غيره فلا يدلّ على الخاصّ (٥) بذاته، فلا بدّ من انضمام قرينة تعيّنه (٦). و لو قال: جعلته وقفا أو صدقة مؤبّدة محرّمة كفى، وفاقا للدروس، لأنه (٧) كالصريح. و لو نوى الوقف فيما يفتقر (٨) إلى القرينة وقع باطنا (٩) و ديّن (١٠) بنيّته لو ادّعاه (١١)، أو ادّعى
هكذا: حبّست، سبّلت، حرّمت، تصدّقت هذه الدار مثلا أبدا بحيث لا تباع و لا توهب و لا تورث.
(١) المشار إليه في قوله «بذلك» هو القرينة بالألفاظ المذكورة. يعني أنّ هذه الألفاظ- حينما تستعمل في الوقت- تحتاج الى قرينة تساعدها على معنى الوقفية.
(٢) المراد من «الأولان» هو قول «حبّست و سبّلت».
(٣) كما أنّ لفظ «وقّفت» صريح في الوقف.
(٤) الضميران في قوله «بينه و بين غيره» يرجعان الى الوقف.
(٥) أي المعنى الخاصّ، و هو الوقف.
(٦) يعني لا بدّ في إجراء الصيغة باللفظين الأولين من ذكر القرينة الدالّة على الوقف.
(٧) أي القول المذكور يكون كالصريح من القول.
(٨) يعني لو قصد الوقف بذكر الألفاظ المتقدّمة المحتاجة الى القرينة بلا ذكر القرينة يقع الوقف في الواقع.
(٩) المراد من «الباطن» هو الواقع.
(١٠) بصيغة المجهول من باب التفعيل. أي يحكم عليه حسب ما يدّعيه من قصد الوقف و الزم على ما يوافق إقراره.
(١١) الضمير في قوله «ادّعاه» يرجع الى الوقف.