الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٦٢ - الثانية لو وقف في سبيل اللّه انصرف إلى كلّ قربة
لأنها (١) كانت تابعة له فإذا زال (٢) زالت.
[الثانية: لو وقف في سبيل اللّه انصرف إلى كلّ قربة]
الثانية: (٣) (لو وقف في سبيل اللّه انصرف إلى كلّ قربة (٤)) لأنّ المراد من السبيل الطريق إلى اللّه أي إلى ثوابه (٥) و رضوانه، فيدخل فيه كلّ ما يوجب الثواب من نفع المحاويج (٦) و عمارة المساجد و إصلاح الطرقات و تكفين الموتى (٧). و قيل: يختصّ بالجهاد (٨)، و قيل بإضافة الحجّ و العمرة إليه (٩)، و الأول (١٠) أشهر. (و كذا) (١١) لو وقف (في سبيل الخير و سبيل الثواب) لاشتراك
(١) الضمير في قوله «لأنها» يرجع الى النفقة، و في قوله «له» يرجع الى الملك.
(٢) أي اذا زال الملك زالت النفقة.
(٣) أي المسألة الثانية من المسائل التي قال عنها المصنّف ; «و هنا مسائل».
(٤) أي الى كلّ ما يوجب التقرّب الى اللّه تعالى.
(٥) الضميران في قوله «ثوابه و رضوانه» يرجعان الى اللّه تعالى.
(٦) أي المحتاجين.
(٧) الموتى: جمع مفرده الميّت.
(٨) في بعض النسخ «المجاهدين». و هذا القول منسوب الى ابن حمزة ;.
(٩) الضمير في قوله «إليه» يرجع الى الجهاد. يعني قال البعض بصرفه في الجهاد و إتيان الحجّ و العمرة عن الميّت. و هذا القول منسوب الى شيخ الطائفة ;.
(١٠) المراد من «الأول» هو القول بصرفه في كلّ ما هو سبيل الى اللّه تعالى من نفع المحاويج و ما لحق به.
(١١) أي الوقف في سبيل الخير كالوقف في سبيل اللّه في جواز صرفه فيما تقدّم.