الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٠ - السادسة إذا كان العوضان من المكيل أو الموزون أو المعدود فلا بدّ من اعتبارهما بالمعتاد
فالأول (١) أحسن و لو كان مثليا ضمنه بمثله، فإن تعذّر فقيمته يوم الإعواز (٢) على الأقوى.
[السادسة: إذا كان العوضان من المكيل أو الموزون أو المعدود فلا بدّ من اعتبارهما بالمعتاد]
(السادسة: إذا كان العوضان من المكيل (٣) أو الموزون (٤) أو المعدود فلا بدّ من اعتبارهما (٥) بالمعتاد) من الكيل (٦) أو الوزن أو العدد، فلا يكفي المكيال المجهول كقصعة (٧) حاضرة و إن تراضيا (٨) به، و لا الوزن (٩)
(١) المراد من «الأول» هو يوم التلف.
(٢) الإعواز من عوز يعوز عوزا الشيء من باب علم يعلم: بمعنى عزّ فلم يوجد و أنت محتاج إليه. (المنجد).
و المراد بأنّ المثلي مثل الحنطة إذا لم يوجد ينتقل الضمان الى القيمة، فيجب للضامن أداء قيمة يوم لم يوجد فيه.
(٣) المكيل: هو الذي يكال بالظروف المعمولة و المتعارفة بين الناس، مثل كيل الحنطة و الشعير بأكيال مخصوصة.
(٤) الموزون: هو الذي يوزن بالميزان، مثل الذهب و الفضّة اللذين لا يكالان بل يوزنان بين الناس.
(٥) الضمير في «اعتبار هما» يرجع الى العوضين.
(٦) بيان للمعتاد.
(٧) القصعة- بفتح القاف و سكون الصاد-: الصحفة، و هي كبيرة منبسطة تشبع الخمسة، جمعها: قصع و قصاع و قصعات. (المنجد).
و المراد منه إناء مدوّر وسيع، فاذا كيل بها و بيع ما فيها بطل البيع للجهالة الباقية.
(٨) أي المتعاملان. و الضمير في قوله «به» يرجع الى التقدير.
(٩) عطف على قوله «المكيال المجهول».