الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٨٣ - يشترط في اللزوم الملك
المصحف (١)، و بيع (٢) الحيوان إذا امتنع مالكه من القيام بحقّ نفقته، و الطعام (٣) عند المخمصة (٤)، يشتريه خائف التلف، و المحتكر (٥) مع عدم وجود غيره و احتياج الناس إليه و نحو ذلك.
[يشترط في اللزوم الملك]
(و يشترط في اللزوم الملك (٦)) لكلّ من البائع و المشتري
من حواشي الكتاب: لأنّ مع عدم التسويغ يكون باقيا على ملك مالكه غير منتقل الى الكافر حتّى يكره على البيع. (حاشية الملّا أحمد ;).
(١) المصحف- مثلّث الميم- عطف على مدخول اذا في قوله «و اذا أسلم».
(٢) عطف على مدخول كاف الجارّة في قوله «كمن أجبره». و هذا مثال خامس من موارد صحّة بيع المكره، فإنّ صاحب الحيوان اذا امتنع من نفقة الحيوان كالعلف و الماء و المسكن المناسب يجبر مالكه لبيعه.
(٣) بالجرّ، عطفا على الحيوان في قوله «بيع الحيوان». و الكاف الجارّة في قوله «كمن أجبره الحاكم» يأتي بهما. و هذا مثال سادس لصحّة بيع المكره.
(٤) المخمصة: مصدر من خمص يخمص مثل كتب يكتب، و معناه خلاء البطن من الطعام. (المنجد).
و المراد هنا الجوع الحاصل لشخص و الحال وجود الطعام عند الغير، فيجوز حينئذ إجباره على بيع الطعام و لو لم يرض عند خوف التلف من الجوع.
(٥) المحتكر اسم مفعول، و هو مجرور لعطفه على مدخول الكاف الجارّة. و هو صفة للموصوف المقدّر و هو الطعام. يعني كبيع الطعام المحتكر. و هذا مثال سابع لصحّة بيع المكره.
فهذه سبعة أمثلة لصحّة بيع المكره بحقّ، كما فصّلناه.
(٦) الملك- مثلّث الميم- من ملك يملك مثل ضرب يضرب الشيء: احتواه قادرا