الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٦٠ - الاكتساب المكروه
عنها (١)، و المبالغة في ضعتها (٢)، و نقصان فاعلها، حتّى نهي عن الصلاة خلفه (٣). و الظاهر اختصاص النساجة و الحياكة بالمغزول و نحوه (٤)، فلا يكره عمل الخوص (٥) و نحوه، بل روي أنه (٦) من أعمال الأنبياء و الأولياء.
(و الحجامة) (٧) مع شرط الاجرة، لا بدونها كما
الصحاح: نسج الثوب و حاكه واحد. (الفروق اللغوية: ص ٥٣٨ تحت رقم ٢١٦٤ بتصرّف).
(١) و من الأخبار الناهية عن الحياكة ما نقله صاحب المستدرك:
عن أبي عبد اللّه عن أبيه عن آبائه : قال: قال رسول اللّه ٦: لا تصلّوا خلف الحائك و لو كان عالما. (مستدرك الوسائل: ج ٢ ص ٤٣٢ ب ٢٠ من أبواب ما يكتسب به ح ٥).
(٢) الضعة- بكسر الضاد و فتح العين-: الخسّة و الدناءة. (المنجد).
(٣) الضمير في قوله «خلفه» يرجع الى الحائك المعلوم بالقرينة.
و قد مرّ النهي الوارد عن الصلاة خلف الحائك قبل قليل.
(٤) مثل المفتول.
(٥) الخوص- بضمّ الخاء-: هو ورق النخل، واحده: خوصة. الخوّاص. بائع الخوص و عمله. (المنجد).
(٦) الضمير في قوله «أنه» يرجع الى عمل الخوص.
(٧) الحجامة- بكسر الحاء-: المداواة و المعالجة بالمحجم، و هو آلة الحجم، و هي شيء كالكأس يفرغ منه الهواء و يوضع على الجلد فيحدث تهيّجا و يجذب الدم.
(المنجد).