كتاب الخمس - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ٤٥٠ - الدليل الثالث
سابعاً: روى في المستدرك عن كتاب عاصم بن حميد الحناط عن أبي بصير، قال:" سئلت أبا جعفر عن الخمس، قال: هو لنا هو لأيتامنا ولمساكيننا ولابن السبيل منا، وقد يكون ليس فينا يتيم ولا ابن السبيل وهو لنا"[١].
ثامناً: روى أيضاً في المستدرك عن دعائم الاسلام عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:" الخمس لنا أهل البيت: في اليتيم منا والمسكين وابن السبيل. وليس فينا مسكين ولا ابن السبيل اليوم بنعمة الله، فالخمس لنا موفراً، ونحن شركاء الناس في ما حضرناه في الأربعة أخماس"[٢].
الدليل الثالث
الروايات الكثيرة ومنها الصحيحة الدالة على كون الخمس كلّه لرسول الله وأهل بيته سَلامُ اللهِ عَلَيْهِم.
فمنها ما رواه الشيخ بإسناد صحيح عن ضريس الكناسي، قال: قال أبو عبدالله (ع):" أتدري من أين دخل على الناس الزنا؟" فقلت: لا أدري، فقال:" من قبل خمسنا أهل البيت، إلّا لشيعتنا الأطيبين، فإنه محلل لهم ولميلادهم"[٣].
سند الرواية صحيح.
ومنها: ما رواه في الكافي بإسناده عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) قال:" كل شيء قوتل عليه على شهادة أن لا إله إلّا الله وأنّ محمداً رسول الله (ص)، فإنّ لنا خمسه .."[٤] الحديث.
ومنها: ما رواه الكليني عن الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن الوشا، عن أبان عن محمّد بن مسلم في قول الله عَزَّ وَجَلَّ: (وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَ
[١] . المستدرك، أبواب قسمة الخمس، الباب ١، الحديث ٧.
[٢] . المصدر السابق، الحديث ٩.
[٣] . وسائل الشيعة، أبواب الأنفال، الباب ٤، الحديث ٣.
[٤] . المصدر السابق، أبواب ما يجب فيه الخمس، الباب ٢، الحديث ٥.